وفاة محمد أبو رقيق من تل السبع متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار
shutterstock
وفاة الشاب محمد أبو رقيق متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار بتل السبع، لترتفع حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى ١٢١ قتيلًا منذ بداية العام الجاري.
أُعلنت الطواقم الطبية، اليوم الثلاثاء، عن وفاة الشاب محمد بركات أبو رقيق من بلدة تل السبع في النقب، متأثرًا بجراحه الحرجة التي أُصيب بها قبل عدة أيام و ذلك جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في البلدة.
وكان أبو رقيق قد نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة بعد إصابته، حيث خضع للعلاج المكثف خلال الأيام الماضية، قبل أن يقر الطاقم الطبي وفاته متأثرًا بجراحه.
وفي أعقاب الحادثة، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما لم تُصدر حتى الآن أي تفاصيل إضافية بشأن خلفيتها أو هوية المتورطين فيها.
١٢١ قتيلًا منذ مطلع العام
وبوفاة أبو رقيق، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى ١٢١ قتيلًا، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة.
وتثير هذه المعطيات حالة من القلق في المجتمع العربي، وسط مطالبات متواصلة باتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن الشخصي.
وتفيد المعطيات بأن معظم الضحايا قُتلوا في جرائم إطلاق نار، في ظل استمرار تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.
تشكيك في معطيات الشرطة
ويأتي ذلك رغم إعلان الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا عن تراجع في معدلات الجريمة، وهي معطيات أثارت تساؤلات وانتقادات من جهات مهنية وحقوقية.
وفي هذا السياق، كانت المحامية راوية حندقلو، مديرة مركز "إيلاف" لتعزيز الأمن في المجتمع العربي، قد شككت في دقة المعطيات التي تستند إليها الشرطة عند حديثها عن انخفاض الجريمة، معتبرة أن الواقع الذي يعيشه المواطنون، وخاصة في المجتمع العربي، لا يعكس هذه الصورة.
وأشارت حندقلو في حديثها لإذاعة الشمس إلى أن الشرطة لم تنشر تفاصيل البيانات التي استندت إليها للوصول إلى نسبة الانخفاض المعلنة، الأمر الذي يجعل من الصعب التحقق من دقة الأرقام أو آليات احتسابها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس