أوامر هدم تطال عشرات المنازل.. هل يواجه أهالي تل عراد التهجير؟
اجتماع في تل عراد لمتابعة أوامر هدم تستهدف أكثر من 40 منزلا لعائلة النباري، وسط تحذيرات من اتساع مخططات الهدم والترحيل في النقب، ودعوات إلى تصعيد التحركات الشعبية لمواجهة هذه الإجراءات.
اجتماع في تل عراد لمتابعة أوامر هدم تستهدف أكثر من 40 منزلا لعائلة النباري، وسط تحذيرات من اتساع مخططات الهدم والترحيل في النقب، ودعوات إلى تصعيد التحركات الشعبية لمواجهة هذه الإجراءات.
اجتماع في تل عراد لمتابعة أوامر هدم تستهدف أكثر من 40 منزلا لعائلة النباري، وسط تحذيرات من اتساع مخططات الهدم والترحيل في النقب، ودعوات إلى تصعيد التحركات الشعبية لمواجهة هذه الإجراءات.
قال عقاب العواودة، مركز الجبهة في النقب، إن ما تشهده منطقة تل عراد من أوامر هدم وتهجير لا يمكن ربطه فقط بأجواء الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدا أن هذه السياسات تعود إلى سنوات سابقة وتشكل نهجا مستمرا تتبعه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وأوضح العواودة، في مداخلة إذاعية، أن المخطط الذي يستهدف أهالي تل عراد، وليس فقط عائلة النباري، يعود إلى عام 2022 خلال حكومة نفتالي بينيت، وبمشاركة وزيرة الداخلية السابقة أييلت شاكيد، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية تواصل تنفيذ هذه المخططات على أرض الواقع.
وأضاف أن الانتخابات قد تكون عاملا إضافيا في تسريع الإجراءات، لكن جوهر القضية يتمثل في سياسة ممنهجة تجاه النقب، تقوم على تقليص المساحات المتاحة للعرب وتركيزهم في مناطق محددة.
وأشار إلى أن ما يجري في تل عراد يندرج ضمن سياسة أوسع تهدف إلى "تركيز أكبر عدد من عرب النقب في أصغر مساحة جغرافية ممكنة"، موضحا أن المخططات الحكومية تسعى إلى نقل سكان القرى مسلوبة الاعتراف إلى عدد محدود من البلدات المعترف بها.
ولفت إلى أن هناك خططا لإقامة أربع بلدات يهودية جديدة في منطقة تل عراد، إلى جانب إجراءات تستهدف أصحاب دعاوى الملكية في النقب، معتبرا أن هذه السياسات تشكل امتدادا لمشاريع سابقة تغيرت أسماؤها لكن أهدافها بقيت ثابتة.
وأكد العواودة أن عددا من أبناء عائلة النباري بدأوا بالفعل بتنفيذ عمليات هدم ذاتي لمنازلهم، بعد تلقي أوامر قضائية تلزمهم بذلك قبل نهاية المهلة المحددة، مشيرا إلى أن عشرات المنازل مهددة بالهدم.
وقال إن الأهالي يلجأون إلى الهدم الذاتي لتجنب الغرامات المالية الباهظة التي تفرضها السلطات في حال تنفيذ الهدم بواسطة الجهات الرسمية، مضيفا أن العديد من العائلات الأخرى في المنطقة تلقت كذلك أوامر إخلاء وهدم.
ورأى العواودة أن الخيارات السياسية والقضائية المتاحة أمام أهالي النقب محدودة، مشيرا إلى أن المحاكم الإسرائيلية غالبا ما تتماهى مع السياسات الحكومية في القضايا المتعلقة بالأرض والمسكن.
وأضاف أن التعويل في المرحلة الحالية ينصب على وحدة الموقف الشعبي والعمل الجماهيري والميداني، مؤكدا أن لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ستعقد اجتماعا خلال الأيام المقبلة بمشاركة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لبحث خطوات احتجاجية لمواجهة مخططات الهدم والترحيل.
ووصف العواودة ما يجري في تل عراد بأنه "كارثة إنسانية"، مشيرا إلى أن مشهد اضطرار المواطنين إلى هدم منازلهم بأيديهم يعكس حجم الأزمة التي تواجهها العائلات المهددة بفقدان مساكنها دون توفير بدائل سكنية مناسبة.
وأكد أن مواجهة هذه السياسات تتطلب تحركا جماعيا واسعا للحفاظ على الأرض والمسكن ومنع تنفيذ المزيد من مخططات الهدم والتهجير في النقب.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة ثنائي جديد وتساؤلات حول عمر فرج.. تحليل قائمة المنتخب الوطني استعدادا لبطولة الصين الودية
انتخابات الكنيست 2026 "نسبة أقل من 40%".. لماذا يعزف الدروز عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ويزيد الحاجة إلى تأهيل الموظفين
اقتصاد بيتكوين تلامس 85 ألف دولار.. أعلى سعر منذ 8 أشهر
اقتصاد "التصعيد خرج عن حدود المنطقة".. هل أصبح الاقتصاد العالمي أمام تهديدات متزايدة؟
رياضة حتى 2032.. إسبانيا تعلن تجديد عقد دي لا فوينتي "بطل العالم"
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان
إعدادات إمكانية الوصول