بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار مع لبنان ويصفه بـ"الخطأ الفادح"

shutterstock

shutterstock

شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، هجومًا حادًا على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، معتبرًا أنه يشكل خطأً فادحًا من شأنه، بحسب تعبيره، أن يمنح حزب الله فرصة لإعادة بناء قدراته وتعزيز نفوذه على الحدود الشمالية لإسرائيل بدلًا من إضعافه.

وقال بن غفير إن حزب الله لا يزال متمركزًا في مناطق جنوب نهر الليطاني، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني، وفق تقييمه، غير قادر على فرض انسحاب عناصر الحزب من تلك المناطق أو ضبط الوضع الأمني هناك.


بن غفير يوجه انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية


وأضاف أن قبول إسرائيل بهذا الاتفاق يعني عمليًا التعايش مع وجود الحزب على حدودها، بدلًا من السعي إلى إنهاء ما وصفه بالتهديد المباشر.


وفي سياق انتقاده، وجّه بن غفير ملاحظات حادة إلى الحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أنها خضعت لضغوط الولايات المتحدة عند التوصل إلى الاتفاق، مؤكداً أن على رئيس الوزراء كان ينبغي أن يبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل دولة ذات سيادة، ولا يمكنها القبول بترتيبات تعزز قوة ما وصفه بالمنظمات المسلحة على حدودها.


طالع أيضا: غارات دامية على غزة تخلف ضحايا وجرحى.. وتصعيد متواصل يطال الأحياء السكنية


بن غفير يطالب باتخاذ مواقف أكثر صرامة في مواجهة الضغوط الدولية


وشدد الوزير الإسرائيلي على ضرورة اتخاذ مواقف أكثر صرامة في مواجهة الضغوط الدولية، حتى وإن جاءت من الحليف الأميركي، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي في المستقبل إلى مواجهة أكثر خطورة مع حزب الله، يكون فيها التنظيم على حد قوله أكثر قوة واستعدادًا.


ويأتي هذا التصعيد في المواقف السياسية داخل الحكومة الإسرائيلية في وقت لا تزال فيه التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار مع لبنان موضع جدل داخلي واسع، بين مؤيدين يعتبرونها خطوة لتخفيف التوتر، ومعارضين يرون أنها لا تعالج جذور التهديد الأمني على الحدود الشمالية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!