مازن غنايم: إذا لم نحصل على 15 مقعدا فإننا نمنح اليمين بوليصة تأمين لأربع سنوات جديدة
shutterstock
أكد رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم أن المجتمع العربي ينتظر رسالة إيجابية من الأحزاب، مشددا على أن اللجنة القطرية تبذل كل ما بوسعها لدفع جهود الوحدة إلى الأمام.
وقال مازن غنايم، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، إن اللجنة القطرية وضعت هدفا واضحا يتمثل في إعادة بناء القائمة المشتركة، مشيرا إلى أن المبادرة التي انطلقت من سخنين ما زالت مستمرة من خلال سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب الأربعة.
وأضاف أن اجتماعا سيعقد في بلدية سخنين بمشاركة اللجنة السباعية وممثلي الأحزاب، معربا عن أمله في أن يسفر اللقاء عن نتائج إيجابية "تبعث برسالة طمأنة إلى جماهيرنا".
وأكد أن المجتمع العربي ينتظر خطوات عملية من الأحزاب، قائلا إن المواطنين يريدون رؤية وحدة حقيقية تنعكس على المشهد السياسي العربي قبل الانتخابات المقبلة.
وقال إن المطلوب في هذه المرحلة هو تغليب المصلحة العامة، مضيفا: "علينا أن نرتفع فوق الخلافات، وأن نحترم البرامج السياسية المختلفة دون أن يتحول ذلك إلى سبب للانقسام أو التخوين أو التجريح".
وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في إقناع المواطنين بالمشاركة الواسعة في الانتخابات، بما يضمن الحفاظ على قوة التمثيل السياسي العربي.
لماذا يتأخر الاتفاق؟
وحول أسباب استمرار المفاوضات دون حسم، أوضح غنايم أن لكل حزب رؤيته وبرنامجه السياسي الخاص، وهو أمر مشروع وطبيعي، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على القواسم المشتركة.
وقال: "يمكن لكل حزب أن يحافظ على برنامجه السياسي ومواقفه الخاصة، لكن الأولوية اليوم يجب أن تكون لتوحيد الصفوف والحفاظ على أكبر قدر ممكن من التمثيل العربي".
كما حذر من تداعيات أي تراجع في حجم التمثيل العربي داخل الكنيست، قائلا: "إذا لم نحصل على 15 مقعدا في الانتخابات المقبلة، فإننا نمنح اليمين بوليصة تأمين للعودة والتحكم بمصيرنا لأربع سنوات أخرى".
انتقاد لتجاهل اللجنة القطرية
وتطرق غنايم إلى العلاقة مع لجنة الوفاق، موضحا أن اللجنة القطرية حاولت منذ أشهر العمل بصورة مشتركة معها من أجل دعم جهود التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب.
وأضاف أن تجاهل اللجنة القطرية ورؤساء السلطات المحلية يثير الاستغراب، خاصة أنهم يشكلون حلقة الوصل المباشرة مع الجمهور، ويتحملون مسؤولية حث المواطنين على المشاركة السياسية.
وقال: "رؤساء السلطات المحلية هم من سيتوجهون إلى الناس في بيوتهم، وهم من سيعملون على رفع نسبة التصويت وإقناع المواطنين بالمشاركة".
ماذا لو فشلت المشتركة؟
ورغم تمسكه بخيار القائمة المشتركة، أقر غنايم بوجود نقاشات تدور حول احتمال خوض الانتخابات بقائمتين في حال تعذر التوصل إلى اتفاق شامل.
وأكد أن هذا الخيار يمكن أن يكون مقبولا فقط إذا استند إلى الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، بعيدا عن الخطابات التصعيدية أو حملات التخوين.
وقال: "إذا لم ننجح في إعادة بناء القائمة المشتركة، فإن أي صيغة بديلة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التجريح".
وحذر من أن استمرار الخلافات قد يؤدي إلى تراجع نسبة التصويت في المجتمع العربي، الأمر الذي سينعكس مباشرة على حجم التمثيل العربي في الكنيست.
وختم بالقول: "أي تراجع كبير في نسبة التصويت سيؤدي إلى خسارة مقاعد مهمة، وسيمنح قوى اليمين أفضلية سياسية لا يستحقها".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس