حراك "نقف معًا" يطلق حملة دعم الأهالي المتضررين من الهدم في تل عراد بالنقب
shutterstock
في ظل استمرار عمليات الهدم في منطقة تل عراد بالنقب، تتواصل التحركات الشعبية الداعمة للعائلات المتضررة التي تواجه خطر فقدان مساكنها ومصادر استقرارها.
من جانبها، استعرضت المديرة القطرية المشاركة في حراك "نقف معًا" رلى داود واقع العائلات المتضررة، مؤكدة أن الحراك يواصل نشاطه الميداني إلى جانب السكان، ويعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للعائلات التي فقدت منازلها أو باتت مهددة بالهدم.
العائلات تبيت قرب أراضيها
وقالت داود إن قرابة مئة عائلة تلقت أوامر هدم خلال فترة قصيرة، مشيرة إلى أن عمليات الهدم التي بدأت خلال الأسبوع الماضي طالت ما يقارب 40 منزلًا، فيما اضطرت بعض العائلات إلى هدم منازلها بأيديها لتجنب الغرامات المالية الباهظة التي قد تتراوح بين 60 و100 ألف شيكل.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن النساء والأطفال يتواجدون في مدرسة تل عراد، بينما يواصل عدد من الشبان وأفراد العائلات المبيت بالقرب من الأراضي والمنازل التي هُدمت، في محاولة للحفاظ على وجودهم في المكان وعدم التخلي عنه.
حملة تبرعات لتوفير الاحتياجات العاجلة
وأوضحت داود أن المرحلة الحالية تتطلب دعمًا عمليًا ومباشرًا، مشيرة إلى أن الحاجة الأكثر إلحاحًا تتمثل في توفير الخيام والمرافق المتنقلة والمستلزمات الأساسية للعائلات المتضررة.
وتابعت: "سنعمل خلال الأيام القريبة على إطلاق حملة تبرعات هدفها تأمين احتياجات السكان الموجودين في الميدان".
وأكدت أن الحراك يسعى إلى تجنيد الدعم من داخل المجتمع المحلي إلى جانب مواصلة الحضور الميداني والتضامني.
"نقف معًا" يتمسك بالعمل الميداني
وفي حديثها عن طبيعة الحراك، شددت داود على أن "نقف معًا" هو حراك عربي يهودي يؤمن بالشراكة وبالتنظيم الجماهيري والعمل الميداني، موضحة أن دوره لا يقتصر على رفع الوعي بالقضايا المختلفة، بل يشمل أيضًا التواجد المباشر إلى جانب المتضررين في الميدان.
وأكدت أن الحراك لا يعتزم التحول إلى حزب سياسي، قائلة إن قوته الأساسية تكمن في استقلاليته وقدرته على العمل مع مختلف الأطراف والقوى المجتمعية دون الانتماء إلى إطار حزبي محدد.
موقف من المشهد السياسي
وفيما يتعلق بالنقاشات الجارية حول الانتخابات المقبلة ومستقبل الوحدة بين الأحزاب العربية، قالت داود إن الشارع العربي يطالب بشكل واضح بالوحدة، مشيرة إلى وجود حالة من الإحباط لدى كثيرين بسبب استمرار الخلافات السياسية.
وأضافت أن دور الحراك خلال الفترة المقبلة سيركز على تشجيع المشاركة السياسية والتصويت، انطلاقًا من قناعته بأهمية رفع نسبة المشاركة وتعزيز التأثير الجماهيري، مع الحفاظ على طابعه كحراك ميداني مستقل لا ينخرط في العمل الحزبي المباشر.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس