الجبهة الديموقراطية: تشكيل المشتركة الثلاثية هو الخيار المطروح حاليًا والباب ما زال مفتوحًا أمام الموحدة
shutterstock
تتجه الأحزاب المكوّنة للمشتركة نحو إعلان قائمة ثلاثية تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، في ظل تعثر المفاوضات مع الموحدة، فيما أكدت الجبهة أن باب الانضمام ما زال مفتوحًا رغم الخلافات التي حمّلتها مسؤولية عرقلة التوصل إلى اتفاق رباعي.
أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن التوجه في هذه المرحلة هو العمل على تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام القائمة العربية الموحدة، معتبرة أن المشتركة الرباعية ما تزال الخيار الأفضل لرفع نسبة التصويت وتعزيز التمثيل العربي.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها، إن اللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية للرؤساء العرب عقدت اجتماعًا مع ممثلي مركبات المشتركة لبحث إعادة تشكيلها، مشيرة إلى أنها وافقت على المقترح الذي قدمته اللجنة، كما وافقت على وثيقة الإطار التي طرحتها لجنة الوفاق بعد أخذ ملاحظات الأحزاب المختلفة بعين الاعتبار.
وأضافت أن موافقتها جاءت بعد البيان الثلاثي الذي أصدرته قبل نحو شهر مع التجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، والذي أكد الالتزام ببرنامج سياسي نضالي واضح، إلى جانب الاستعداد لإبرام اتفاق تقني مع القائمة الموحدة ضمن إطار القائمة المشتركة.
القبول بمركبات القائمة التقنية
ورأت الجبهة أن قبول مركبات المشتركة الثلاثة بمبدأ "القائمة التقنية"، الذي طالبت به الموحدة خلال الفترة الماضية، شكّل "تنازلًا كبيرًا ومسؤولًا" وأزال، من وجهة نظرها، العقبة الأخيرة أمام إعادة تشكيل القائمة المشتركة بأحزابها الأربعة.
وأشارت إلى أنها كانت تفضل قائمة مشتركة تستند إلى برنامج سياسي واضح يجمع المركبات الأربعة، إلا أنها وافقت على الصيغة التقنية انطلاقًا من الحرص على وحدة الصف العربي ومصلحة الجمهور العربي.
وقالت الجبهة إنها فوجئت خلال الجلسات الأخيرة بإصرار الموحدة على طرح شروط ومطالب جديدة، من بينها تفسيرات مختلفة لمفهوم القائمة التقنية، إضافة إلى مطالب سياسية اعتبرتها غير منسجمة مع جوهر هذه الصيغة.
وأضاف البيان: "في كل مرة كانت المركبات الأخرى تبدي مرونة وتقبل بتذليل عقبة، كانت الموحدة تعود لتطرح شرطًا جديدًا يعيد النقاش إلى الوراء".
واعتبرت الجبهة أن مواقف الموحدة الأخيرة تدل على تفضيلها خيار خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين، مشيرة إلى أن ذلك يرتبط، بحسب البيان، بتفاهمات سياسية مع معسكر بينيت – ليبرمان.
وأكدت الجبهة أن انضمام الموحدة إلى المشتركة يبقى الخيار الأمثل لرفع نسبة التصويت والعمل على إسقاط حكومة اليمين، لكنها أوضحت أن استمرار الخلافات قد يفرض واقعًا يتمثل بخوض الانتخابات بقائمتين، على أن تكونا مرتبطتين باتفاق فائض أصوات وميثاق شرف يضمن خطابًا سياسيًا موضوعيًا بعيدًا عن التجريح، ويهدف إلى تشجيع المشاركة السياسية ورفع نسبة التصويت.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس