مفاوضات الثلاثية تواجه عقبات.. والجبهة والتجمع يعرضان المكانين الثاني والتاسع على العربية للتغيير
اجتماع سابق للجنة المتابعة العليا مع أعضاء الكنيست -الصورة: لجنة المتابعة العليا
تعقد الأحزاب العربية الثلاثة، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا جديدًا في بلدة الرينة لاستكمال المفاوضات بشأن تشكيل القائمة المشتركة، وسط بحث توزيع المقاعد وبدء صياغة البرنامج السياسي. ويتزامن الاجتماع مع إعلان عضو الكنيست د. سمير بن سعيد ترشحه لرئاسة الحركة العربية للتغيير.
مقترح لتوزيع المقاعد
دخلت المفاوضات بين حزب التجمع الوطني الديمقراطي، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، اليوم الثلاثاء، مرحلة جديدة مع انعقاد اجتماع في بلدة الرينة، في محاولة لتقريب وجهات النظر حول القضايا التنظيمية والسياسية العالقة، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية.
وبحسب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، فإن المقترح المطروح يقضي بتوزيع المقاعد التسعة الأولى بواقع أربعة مقاعد للجبهة، وثلاثة مقاعد للتجمع الوطني الديمقراطي، ومقعدين للحركة العربية للتغيير.
بدء صياغة البرنامج السياسي
ومن المقرر أن يشهد الاجتماع أيضًا بدء مناقشة وصياغة البرنامج السياسي، مع التركيز على القضايا الملحّة في المجتمع العربي، وفي مقدمتها مكافحة العنف والجريمة، والتصدي لسياسات هدم المنازل، إلى جانب ملفات اقتصادية واجتماعية أخرى.
بن سعيد يعلن ترشحه
وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، أعلن عضو الكنيست د. سمير بن سعيد ترشحه لرئاسة الحركة العربية للتغيير، التي يرأسها عضو الكنيست د. أحمد الطيبي، في خطوة تأتي بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الأحزاب الثلاثة.
ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة من اللقاءات بين الأحزاب الثلاثة، في أعقاب توقف المفاوضات التي كانت تضم أيضًا القائمة العربية الموحدة، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة.
أمجد شبيطة: لا توجد أي عثرة أمام القائمة الثلاثية سوى توزيع المقاعد
أكد سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمجد شبيطة، أن المفاوضات لتشكيل القائمة الثلاثية ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى أن الخلاف الأساسي يتمحور حول تركيبة القائمة وتوزيع المقاعد، فيما يجري العمل بالتوازي على الجوانب التنظيمية والإعلامية وبرنامج عمل القائمة.
وقال شبيطة، إن الاجتماع الأخير تناول تشكيل طواقم تنظيمية وإعلامية، إلى جانب إعداد برنامج عمل للقائمة يشمل قضايا العنف والجريمة وهدم البيوت وغيرها من الملفات التي ستطرحها أمام الجمهور.
وأوضح أن المفاوضات بين الجبهة والتجمع والعربية للتغيير شهدت تقدمًا خلال الأسبوع الأخير، وأن الأطراف ناقشت أيضًا آلية توزيع المقاعد، لافتًا إلى أن الجبهة وضعت ثلاثة معايير لتركيبة القائمة، وهي نتائج الانتخابات السابقة، واستطلاعات الرأي، والوضع التنظيمي لكل مركب وقدرته على حشد الأصوات.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن" على إذاعة الشمس، أن استطلاعات الرأي تمنح القائمة الثلاثية إمكانية الحصول على تسعة مقاعد، معربًا عن اعتقاده بأن العمل الانتخابي الجيد وتهيئة أجواء إيجابية مع القائمة الموحدة قد يرفع التمثيل إلى عشرة مقاعد.
وأشار شبيطة إلى أن الجبهة لا تضع "خطوطًا حمراء" أو شروطًا تعجيزية خلال المفاوضات، مؤكدًا أن تمثيل النساء ومنطقة النقب مطروح أيضًا على طاولة النقاش، إلى جانب توزيع المقاعد بين الأحزاب.
وكشف أن العرض الذي طُرح خلال اجتماع اليوم منح العربية للتغيير المقعدين الثاني والتاسع، إلا أن العربية للتغيير رفضته وأصرت على الحصول على ثلاثة مقاعد مضمونة ضمن المقاعد التسعة الأولى، معتبرًا أن هذا المطلب "مبالغ به".
وأوضح أن التفاهمات بين الجبهة والتجمع أصبحت أكبر من التفاهمات مع العربية للتغيير، مضيفًا أن انسحاب العربية للتغيير من الاجتماع لا يعني انتهاء المفاوضات، وأن مثل هذه الخطوات سبق أن حدثت في جولات تفاوض سابقة.
وأكد شبيطة أن "لا توجد أي عثرة أمام القائمة الثلاثية سوى تركيبة القائمة"، مضيفًا أن الخلاف لا يتجاوز عددًا محدودًا من المقاعد، وأن الاجتماعات ستتواصل، فيما يعقد ممثلو الجبهة والتجمع لقاءً ثنائيًا لبحث الخطوات التنظيمية والإعلامية المقبلة الخاصة بالقائمة المشتركة.
فك ملابسات جريمة مقتل محمد كساب محاميد في أم الفحم
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس