نتنياهو: إيران كانت تتسابق نحو السلاح النووي – ولو لم نتصرف لكنتم في خطر الموت الجماعي
نتنياهو خلال تصريحاته الصحفية اليوم في القدس (تصوير: المكتب الإعلامي الحكومي الإسرائيلي)
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي بمكتبه في القدس اليوم الاثنين، أن إسرائيل نجحت في إبعاد خطر الإبادة النووية عن مواطنيها، مدافعًا عن الضربات العسكرية ضد إيران في ظل انتقادات واسعة للاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.
نتنياهو: لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً طالما أنا رئيس وزراء
أكد نتنياهو أن إيران كانت تتسابق نحو امتلاك السلاح النووي قبل التدخل العسكري الإسرائيلي، قائلاً: “لو لم نتصرف لكان الجميع في خطر الموت الجماعي”، وأضاف أن إسرائيل نجحت في تحييد هذا الخطر “لسنوات مقبلة”، وجاء المؤتمر الصحفي – الأول منذ مارس – في ظل موجة انتقادات إسرائيلية حادة للاتفاق المتوقع توقيعه الجمعة القادم، والذي يصفه المسؤولون الإسرائيليون بأنه “خداع إيراني كامل” للولايات المتحدة.
الإنجازات التي عدّدها نتنياهو
استعرض نتنياهو ما اعتبره إنجازات عسكرية في مواجهة إيران وحلفائها:
- تدمير منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية
- اغتيال علماء الأسلحة النووية وقادة بارزين
- إقامة أحزمة أمنية في غزة ولبنان وسوريا
- توجيه ضربات غير مسبوقة لأذرع إيران في المنطقة
وقال: “كانوا يقولون لنا إن الدخول في مواجهة مع حزب الله سيكلفنا عشرات الآلاف من القتلى – لم أقبل ذلك”.
ترامب يعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز تدريجيًا
الشروط الإسرائيلية الأربعة للاتفاق النووي
حدد نتنياهو أربعة مطالب يعتبرها شرطًا لأي اتفاق نووي مع إيران:
- إخراج المواد المخصّبة من الأراضي الإيرانية
- تفكيك منشآت التخصيب بالكامل
- تقييد برنامج الصواريخ الإيرانية
- وقف دعم إيران لوكلائها في المنطقة
لكن هذه المطالب تبدو بعيدة المنال في إطار مذكرة التفاهم التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيعها، والتي ركزت على فتح مضيق هرمز والتفاوض لاحقًا حول الملفات الأخرى.
العلاقة مع ترامب
علّق نتنياهو على علاقته بالرئيس الأميركي قائلاً: “هناك حالات نتفق فيها وحالات لا نتفق، لكنني أدافع عن مصالح إسرائيل بحكمة لا بتهور”، وأضاف أن ذلك يتطلب خبرة واسعة ومعرفة دقيقة بالساحة الأميركية، وأكد عزمه على بناء تحالفات جديدة مع دول المنطقة وخارجها، وتعزيز الاستقلالية في التسليح.
يدافع نتنياهو عن السياسة العسكرية الإسرائيلية تجاه إيران في لحظة بالغة الحساسية، إذ يتواصل الخلاف مع واشنطن حول شروط الاتفاق النووي المرتقب، ومع اقتراب موعد التوقيع الجمعة، تراقب إسرائيل بقلق مسار التفاوض الذي لا يلبي حتى الآن المطالب الأربعة التي أعلنها رئيس وزرائها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس