ترامب: لن نعطي إيران الأموال.. "ولا حتى 10 سنتات"
shutterstock
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً حاداً، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقدم أي أموال لإيران في إطار المفاوضات الجارية حول الملف النووي، قائلاً: "لن نعطيهم الأموال.. ولا حتى 10 سنتات". هذا الموقف يعكس تشدداً أمريكياً في التعامل مع طهران، ويأتي في وقت حساس مع استمرار النقاشات حول مذكرة التفاهم النووي المرتقبة.
خلفية التصريحات
تصريحات ترامب جاءت على هامش لقاء صحفي في البيت الأبيض، حيث شدّد على أن بلاده لن تكرر ما وصفه بـ"أخطاء الماضي"، في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي وُقّع عام 2015. وأوضح أن أي تفاهم جديد مع إيران لن يتضمن تقديم مساعدات مالية أو تخفيف عقوبات دون مقابل واضح.
موقف واشنطن من الملف النووي
ترامب أكد أن الإدارة الأمريكية تضع شروطاً صارمة لأي اتفاق محتمل، أبرزها وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وضمان عدم امتلاك إيران أي مسار نحو السلاح النووي. وأضاف أن بلاده لن تسمح لطهران باستخدام الأموال في "تمويل أنشطة تهدد الاستقرار الإقليمي".
ردود الفعل الإيرانية
في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب "تُظهر عدم جدية واشنطن في التوصل إلى اتفاق شامل"، مؤكدة أن إيران لن تقبل بأي تفاهم لا يتضمن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن بلادهم "لن تتفاوض تحت الضغط المالي".
انعكاسات على المفاوضات
التصريحات الأمريكية أثارت جدلاً واسعاً بين المراقبين، إذ يرى البعض أنها قد تُعقّد مسار المفاوضات الجارية، بينما يعتبر آخرون أنها جزء من استراتيجية الضغط القصوى التي يتبناها ترامب لإجبار إيران على تقديم تنازلات. ويُتوقع أن تؤثر هذه المواقف على الجولة المقبلة من المحادثات المزمع عقدها في واشنطن.
تأثير على العلاقات الدولية
الموقف الأمريكي الصارم قد ينعكس أيضاً على علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين، الذين يفضلون نهجاً أكثر مرونة مع إيران. وقد عبّرت بعض الدول الأوروبية عن قلقها من أن يؤدي التشدد الأمريكي إلى إفشال فرص التوصل إلى اتفاق جديد، ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في المنطقة.
تصريحات ترامب في سياق أوسع
ترامب لم يكتفِ بالحديث عن الملف النووي، بل أشار أيضاً إلى أن بلاده ستواصل مراقبة الأنشطة الإيرانية في المنطقة، مؤكداً أن "أي اتفاق لن يكون مجرد ورقة، بل التزاماً عملياً يضمن الأمن والاستقرار". هذا التصريح يعكس رغبة واشنطن في ربط الملف النووي بالقضايا الإقليمية الأوسع.
في ختام تصريحاته، قال ترامب: "لن نعطي إيران الأموال.. ولا حتى 10 سنتات. إذا أرادوا اتفاقاً، فعليهم أن يلتزموا بشروط واضحة وصارمة،" هذا الموقف يوضح أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى فرض معادلة جديدة في التفاوض، تقوم على الضغط المالي والسياسي، وتضع إيران أمام خيارين: إما الالتزام الكامل بالشروط، أو مواجهة استمرار العقوبات والتصعيد.
المغار: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس