وسط انقسام مستمر..الكابينت يجتمع الليلة لبحث صفقة حماس والتطورات المتعلقة بإيران
shutterstock
تتجه الأنظار، مساء الثلاثاء، إلى اجتماع مرتقب للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، لمناقشة التطورات المتعلقة بخارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، في ظل تزايد الخلافات بين أعضاء الحكومة بشأن مضمون الخطة وآليات تنفيذها، خاصة فيما يتعلق بملف نزع سلاح حركة حماس.
وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يأتي الاجتماع بعدما أبدى عدد من الوزراء اعتراضهم على الصيغة التي نُشرت من قبل "مجلس السلام"، معتبرين أنها تختلف عن الخطة التي عُرضت سابقًا على أعضاء الكابينت وجرى التصويت عليها.
الوثيقة المنشورة لا تعكس الخطة الرسمية
وفي هذا السياق، أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن الوثيقة المنشورة لا تعكس الخطة الرسمية التي ناقشتها الحكومة، مشيرًا إلى أنه طالب، إلى جانب الوزيرة أوريت ستروك، بعقد جلسة عاجلة للكابينت لتوضيح الفروقات ومراجعة تفاصيلها.
وأوضح سموتريتش أن الصيغة المتداولة لا تتضمن، بحسب رأيه، ضمانات كافية لتحقيق نزع كامل للسلاح في قطاع غزة، كما أنها تتيح انسحاب القوات الإسرائيلية قبل استكمال هذه العملية، وهو ما اعتبره مخالفًا للتفاهمات التي جرى عرضها داخل الحكومة.
اجتماعات ملادينوف في غزة
وتأتي هذه التطورات بعد اجتماع عقده الممثل السامي لقطاع غزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، برفقة فريق المجلس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، لبحث آليات تنفيذ المرحلة المقبلة من الخطة الخاصة بالقطاع.
وذكر بيان صادر عن المجلس أن الاجتماع تناول بشكل مفصل الخطوات المطلوبة للانتقال من مرحلة المواجهة العسكرية إلى الحكم المدني، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في استكمال عملية نزع السلاح بصورة كاملة، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة وشبكة الأنفاق.
طالع أيضا: هرمز بين التصعيد والدبلوماسية.. تضارب أميركي إيراني يضع الملاحة الإقليمية أمام اختبار جديد
تنفيذ العملية تستغرق فترة زمنية
وأشار البيان إلى أن تنفيذ هذه العملية قد يستغرق فترة زمنية، على أن تُحدد تفاصيلها خلال المراحل المقبلة من المباحثات، موضحًا أن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" سيظل مرتبطًا باستكمال إجراءات نزع السلاح وفق الالتزامات المطروحة.
وأضاف أن تنفيذ الاتفاق سيخضع لإشراف "قوة الاستقرار الدولية" و"لجنة التحقق من التنفيذ"، التي تضم الولايات المتحدة و"مجلس السلام"، مع التأكيد أن استمرار التقدم في تنفيذ خارطة الطريق سيعتمد على التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق والإجراءات المتفق عليها، في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية مناقشة تفاصيل الخطة وسط تباينات سياسية واضحة داخل الائتلاف الحاكم.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس