إطلاق خط ساخن "سري" للطواقم الطبية العربية في إسرائيل للإبلاغ عن العنصرية
shutterstock
أعلنت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" عن إطلاق مبادرة "الخط الأول"، وهي آلية جديدة تضمن سرية الهوية وتتيح للعاملين في القطاع الصحي الإبلاغ عن حالات العنصرية والتمييز وانتهاكات أخلاقيات المهنة دون خوف.
وقال ناجي عباس، مدير قسم الأسرى والمعتقلين في الجمعية، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن المبادرة موجهة أساسا إلى الأطباء والممرضين والعاملين العرب الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، الذين يعملون في المستشفيات والمؤسسات الطبية الإسرائيلية، مع إمكانية استفادة العاملين اليهود أيضا من آلية السرية.
خلفية المبادرة
وأوضح عباس أن المبادرة جاءت بعد رصد عشرات الحالات خلال العامين الأخيرين، تعرض فيها أطباء وممرضون وصيادلة عرب لممارسات عنصرية أو لتحقيقات مرتبطة بحرية الرأي.
"العاملون في القطاع الصحي عليهم واجب الإبلاغ عن أي انتهاكات إنسانية أو أخلاقية، لكن كثيرين لم يجدوا عنوانا آمنا للشكوى".
عنصرية وتحقيقات
وأشار إلى أن بعض العاملين تعرضوا للطرد أو للمساءلة الإدارية بسبب مواقف أو آراء عبّروا عنها، سواء داخل أماكن العمل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا المناخ ازداد حدة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
واستشهد عباس بقضية الطبيب أحمد محاجنة في مستشفى هداسا، معتبرا أنها كشفت محدودية قدرة الطواقم العربية داخل المؤسسات الطبية على حماية زملائهم في مواجهة حملات التحريض.
دعم قانوني ونفسي
وحول ما يقدمه "الخط الأول"، أكد عباس أن الجمعية لا تكتفي بتلقي الشكاوى، بل توفر دعما قانونيا ونفسيا ومهنيا، مستفيدة من شبكة تضم أكثر من ألفي طبيب وممرض ومتطوع من العرب واليهود.
"هناك شبكة دعم واسعة من الأطباء ومديري الأقسام والمتطوعين القادرين على مرافقة المتضررين قانونيا ومهنيا".
انعكاسات على المرضى
وشدد عباس على أن خطورة العنصرية في القطاع الصحي لا تقتصر على العاملين فيه، بل تنعكس أيضا على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، معتبرا أن أي تمييز ضد الطواقم الطبية يؤثر في النهاية على أداء الجهاز الصحي كله.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس