ماكرون يستعد لزيارة دمشق في خطوة تاريخية لتعزيز العلاقات الفرنسية السورية
shutterstock
تستعد العاصمة السورية دمشق لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية مرتقبة، تُعد الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية كبرى منذ التغيير السياسي الذي شهدته سورية أواخر عام 2024، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في مسار العلاقات بين البلدين، وسط اهتمام متزايد بالتطورات الإقليمية وفرص التعاون الاقتصادي.
وأعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، الأحد، أن ماكرون سيزور دمشق في موعد سيُعلن لاحقًا، حيث سيجري مباحثات مع القيادة السورية تتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
الرئيس الفرنسي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية
ووفق بيان الرئاسة، سيرافق الرئيس الفرنسي وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر على اهتمام باريس بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دمشق خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي الزيارة بعد يوم واحد من اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.
طالع أيضا: نتنياهو: لا إعمار في غزة دون نزع السلاح.. وينفي تدخل ترامب في عمليات لبنان
أول رئيس فرنسي يزور سوريا منذ زيارة ساركوزي
وسيكون ماكرون أول رئيس فرنسي يزور سورية منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، كما سيكون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية خاصة، إذ تأتي بعد استقبال باريس للرئيس السوري أحمد الشرع في أيار/مايو 2025، كما ستكون ثالث زيارة لرئيس دولة إلى سورية منذ التغيير السياسي، بعد زيارتي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس