ماكرون يستعد لزيارة دمشق في خطوة تاريخية لتعزيز العلاقات الفرنسية السورية
تستعد العاصمة السورية دمشق لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية مرتقبة، تُعد الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية كبرى منذ التغيير السياسي الذي شهدته سورية أواخر عام 2024، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في مسار العلاقات بين البلدين، وسط اهتمام متزايد بالتطورات الإقليمية وفرص التعاون الاقتصادي.
وأعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، الأحد، أن ماكرون سيزور دمشق في موعد سيُعلن لاحقًا، حيث سيجري مباحثات مع القيادة السورية تتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
الرئيس الفرنسي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية
ووفق بيان الرئاسة، سيرافق الرئيس الفرنسي وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر على اهتمام باريس بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دمشق خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي الزيارة بعد يوم واحد من اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.
وسيكون ماكرون أول رئيس فرنسي يزور سورية منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، كما سيكون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية خاصة، إذ تأتي بعد استقبال باريس للرئيس السوري أحمد الشرع في أيار/مايو 2025، كما ستكون ثالث زيارة لرئيس دولة إلى سورية منذ التغيير السياسي، بعد زيارتي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.