نتنياهو: لا إعمار في غزة دون نزع السلاح.. وينفي تدخل ترامب في عمليات لبنان
shutterstock
جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تمسكه بربط أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة بتفكيك الفصائل الفلسطينية ونزع السلاح، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح بإطلاق مشاريع إعادة الإعمار قبل تحقيق ما وصفه بإزالة التهديد الأمني من القطاع، وذلك في وقت تتواصل فيه النقاشات الإسرائيلية بشأن مستقبل غزة وإدارة المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخلها.
وخلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، الأحد، قال نتنياهو إنه لن تكون هناك إعادة إعمار في غزة من دون تفكيك ونزع سلاح المنطقة، مضيفًا أن سكان القطاع يجب أن يمتلكوا، بحسب تعبيره، حرية الاختيار، بحيث يتمكن من يرغب في المغادرة من ذلك، بينما لا يجوز، وفق قوله، أن يشكل من يبقى أي تهديد لإسرائيل.
احتمال طرح مجلس السلام خطط لإعادة إعمار أجزاء من غزة
وجاءت تصريحات نتنياهو في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال طرح مجلس السلام خططًا لإعادة إعمار أجزاء من قطاع غزة الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس، وهي التقارير التي تعكس استمرار الجدل داخل إسرائيل حول آليات إدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.
وادعى نتنياهو أن التهديد القادم من غزة "أُزيل"، مستشهدًا بما وصفه بارتفاع الطلب على شراء الشقق والنشاط التجاري في بلدات غلاف غزة، معتبرًا أن هذا الواقع جاء نتيجة إنشاء "غلاف غزة جديد داخل القطاع"، في إشارة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
نتنياهو ينفي صحة الضغط عليه حول ملف لبنان
وفي الملف اللبناني، نفى نتنياهو صحة تقارير إعلامية تحدثت عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب منه الامتناع عن تنفيذ عمليات ضد أنفاق في لبنان، مؤكدًا أن هذه المعلومات عارية عن الصحة.
وقال إن إسرائيل تتخذ قراراتها العسكرية وفق اعتباراتها الخاصة، دون أن يكون قد تلقى طلبًا من ترامب بهذا الشأن أو تقدم إليه بطلب مماثل.
وفي السياق السياسي، أُرجئ اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي الموسع للشؤون السياسية والأمنية، الذي كان مقررًا عقده مساء الأحد، إلى يوم الثلاثاء المقبل، بينما أشارت تقديرات إلى احتمال انعقاد اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينيت" خلال اليوم.
طالع أيضا: أميركا وإيران تؤجلان جولة التفاوض وسط توتر إقليمي متصاعد
نتنياهو يشن هجوماً على وسائل الإعلام الإسرائيلية
وشهدت تصريحات نتنياهو هجومًا حادًا على وسائل الإعلام الإسرائيلية، إذ اتهم غالبية القنوات الإعلامية بالانحياز السياسي والعمل بما يخدم أجندة المعارضة، كما صعّد من انتقاداته لخصومه السياسيين، مدعيًا أنهم كانوا يدفعون نحو قبول ما وصفها بـ"إملاءات حماس"، وإنهاء الحرب مقابل استعادة المحتجزين، ثم العودة إلى معالجة الوضع في غزة بعد سنوات.
وأكد نتنياهو أنه رفض تلك الطروحات، معتبرًا أن وقف الحرب في ذلك الوقت كان سيُبقي، بحسب تعبيره، "المحور الإيراني في ذروة قوته".
كما ربط بين سياستي حكومته في غزة ولبنان، مشددًا على أن إسرائيل تحقق، وفق وصفه، "السلام من موقع القوة"، في مقابل ما اعتبره "سياسة استسلام" يتبناها خصومه، مضيفًا أن موقف حزب الله من الاتفاقات المختلفة يعكس، من وجهة نظره، الفارق بين النهجين.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس