وسط ترقب إقليمي.. إسرائيل تمتلك خططًا جاهزة لضرب إيران ومراقبة مكثفة للبرنامج النووي

توضيحية-تصوير الشرطة

توضيحية-تصوير الشرطة

تواصل إسرائيل رفع مستوى التأهب العسكري والاستخباراتي تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة، بينما تؤكد تل أبيب امتلاكها خططًا عملياتية جاهزة للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن المؤسسة الأمنية تعتبر الساحة الإيرانية أولوية قصوى في المرحلة الحالية، وتتابع عن كثب التطورات التي أعقبت الضربات الأميركية الأخيرة داخل إيران، وسط قناعة بأن الأوضاع قد تتغير بصورة سريعة.


إسرائيل تراقب التحركات الإيرانية بيقظة


ونقلت القناة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الأجهزة المختصة تراقب التحركات الإيرانية "بيقظة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمتلك خططًا جاهزة لتنفيذ هجمات إذا أقدمت طهران على خطوات تُعد، من وجهة نظرها، تصعيدية.


وأضاف أن مستوى الجاهزية العسكرية لم يتغير حتى الآن، رغم استمرار المراقبة المكثفة.


إيران تركز جهودها على إعادة تأهيل منظومتين استراتيجيتين تعرضتا لخسائر


ووفقًا للتقرير، تقدر إسرائيل أن إيران تركز جهودها حاليًا على إعادة تأهيل منظومتين استراتيجيتين تعرضتا لخسائر خلال المواجهة الأخيرة، وهما منظومة الصواريخ الباليستية ومنظومة الدفاع الجوي.


وترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن استعادة هاتين المنظومتين تمثل أولوية بالنسبة لطهران استعدادًا لأي مواجهة مستقبلية، سواء مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو مع الطرفين في آن واحد.


كما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن تطوير منظومة الدفاع الجوي الإيرانية يهدف إلى تعزيز قدرة البلاد على التصدي لأي ضربات مستقبلية وتقليص فاعليتها، بما يفرض تحديات أكبر أمام أي عمليات عسكرية محتملة.


طالع أيضا: لبنان يستعد لزيارة عون إلى واشنطن.. ودعوات لتثبيت وقف النار بالجنوب وتنفيذ التفاهمات


الكرة في ملعب إيران


وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن مسؤول أمني آخر قوله إن "الكرة في ملعب إيران"، معتبرًا أن مستوى القدرة على توقع التطورات في هذه المرحلة يُعد من الأدنى منذ سنوات، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتسارع الأحداث.


وسلط التقرير الضوء على صور أقمار اصطناعية حديثة، التُقطت في أواخر يونيو/حزيران 2026، أظهرت ما وصفته القناة بـ"نشاط غير اعتيادي" داخل مجمع "جبل المعول" المعروف أيضًا باسم "جبل بيكآكس"، وهو موقع ارتبط في تقارير سابقة بالبرنامج النووي الإيراني.


رصد حركة آليات واستمرار أعمال في منظومة الأنفاق ومداخلها داخل المجمع


واستند التقرير إلى تحليل صادر عن "معهد العلوم والأمن الدولي" في الولايات المتحدة، أشار إلى رصد حركة آليات واستمرار أعمال في منظومة الأنفاق ومداخلها داخل المجمع، ما أثار تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية والأميركية بشأن مدى التزام إيران ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، والتي تنص، بحسب التقرير، على الحفاظ على الوضع القائم في الملف النووي.


وفي المقابل، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية عدم وجود تغييرات كبيرة في المواقع النووية الإيرانية الأخرى، إذ لا يزال النشاط في منشأة نطنز محدودًا، فيما بقيت مداخل الأنفاق في موقعي فوردو وأصفهان مغطاة بالأتربة، دون مؤشرات واضحة على استئناف أعمال إعادة التأهيل في تلك المنشآت، وفق ما أورده التقرير.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!