3 غارات بطائرة مسيّرة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة

shutterstock

shutterstock

شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية ثلاث غارات متتالية ظهر اليوم السبت على منطقة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان المحليين، وسط أنباء عن وقوع إصابات وأضرار مادية في المكان المستهدف.

تفاصيل الغارات


وفقًا لشهود عيان، استهدفت الغارات مواقع متفرقة في محيط المخيم، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية خلال فترة زمنية قصيرة. وأكد السكان أن الطائرة المسيّرة نفذت ثلاث ضربات متتابعة، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.


المصادر المحلية أوضحت أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان فور وقوع الغارات، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد النيران التي اندلعت في بعض المباني والمحال التجارية القريبة.


الأضرار والخسائر


أفادت مصادر طبية أولية أن هناك إصابات بين المدنيين، بعضها وُصف بالطفيف والمتوسط، نتيجة تطاير الشظايا والزجاج المتكسر. كما لحقت أضرار مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية، إضافة إلى تضرر شبكة الكهرباء في المنطقة المستهدفة.


السكان أشاروا إلى أن الغارات تسببت في حالة من الذعر بين الأطفال والنساء، خاصة أن المنطقة المستهدفة تقع بالقرب من تجمعات سكنية مكتظة.


السياق الميداني


تأتي هذه الغارات في ظل استمرار التوتر الأمني في قطاع غزة، حيث تشهد مناطق مختلفة عمليات استهداف متكررة بالطائرات المسيّرة أو المقاتلات الجوية. ويُعد مخيم النصيرات من أكثر المناطق كثافة سكانية، ما يجعل أي استهداف فيه ذا تأثير مباشر على المدنيين.


ردود الفعل الشعبية


أعرب الأهالي عن استيائهم من تكرار الاستهدافات الجوية، مشيرين إلى أن المدنيين هم الأكثر تضررًا من هذه العمليات. وأكدوا أن الأطفال يعيشون في حالة خوف دائم نتيجة أصوات الانفجارات المفاجئة، فيما طالبوا بضرورة توفير حماية للمدنيين وتجنب استهداف المناطق السكنية.


الموقف الإنساني


منظمات حقوقية محلية ودولية كانت قد شددت في بيانات سابقة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين أو تعريض حياتهم للخطر. وأكدت أن استمرار الغارات الجوية على مناطق مأهولة بالسكان يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

الغارات الثلاث التي نفذتها طائرة مسيّرة غرب مخيم النصيرات اليوم، تُضاف إلى سلسلة من الأحداث التي تُبرز حجم التوتر في قطاع غزة، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى حماية المدنيين وتجنب استهدافهم المباشر أو غير المباشر. ومع استمرار هذه العمليات، يبقى المدنيون هم الحلقة الأضعف في دائرة الصراع.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!