نائب أميركي يقول إنه "احتُجز" على يد مستوطنين في الضفة
قال النائب الديمقراطي الأميركي البارز رو خانا، السبت، إنه تعرض للاحتجاز برفقة أميركيين آخرين على يد مستوطنين مسلحين أثناء زيارة للضفة الغربية، معتبرًا أن الجيش الإسرائيلي كان متواطئًا في الحادثة.
أوضح خانا في منشور على منصة "إكس" أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، كانوا يحملون بنادق أميركية الصنع من نوع "إم-4"، أوقفوه هو ومجموعة من الأميركيين خلال رحلتهم إلى فلسطين. وأضاف أن عناصر الجيش الإسرائيلي الذين وصلوا إلى الموقع "انحازوا إلى المستوطنين وأبقونا رهن الاحتجاز"، واصفًا ذلك بأنه "خطأ فادح".
شهادات ولقطات مصورة
بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، قدّم خانا وفريقه لقطات مصورة وشهادات تُظهر مجموعة من المسلحين يقطعون الطريق خارج قرية صغيرة في جنوب الضفة الغربية، ويوجهون الشتائم باللغتين العبرية والعربية. هذه الأدلة، وفق الصحيفة، تعزز رواية النائب الأميركي بشأن ما تعرض له.
خلفية سياسية
رو خانا يُعد من أبرز النواب الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي، ويُعرف بمواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية. زيارته الأخيرة جاءت في إطار جولة ميدانية للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والسياسية، وهو ما جعل الحادثة تحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والسياسية الأميركية.
ردود الفعل المحتملة
من المتوقع أن تثير تصريحات خانا جدلًا في واشنطن، خاصة أنها تتعلق بسلامة مسؤول أميركي أثناء وجوده في منطقة تشهد توترات متصاعدة. مراقبون يرون أن الحادثة قد تدفع إلى نقاش جديد داخل الكونغرس حول السياسات الأميركية تجاه الضفة الغربية، وربما تزيد من الضغوط على الإدارة الأميركية لاتخاذ موقف أكثر وضوحًا.
السياق الأمني
تشهد الضفة الغربية منذ فترة طويلة حوادث عنف بين المستوطنين والسكان المحليين، وغالبًا ما تتدخل قوات الجيش الإسرائيلي في هذه الأحداث. لكن تصريحات خانا التي اتهم فيها الجيش بالتواطؤ مع المستوطنين تضيف بعدًا جديدًا للنقاش، إذ إنها تأتي من مسؤول أميركي رفيع المستوى كان شاهدًا مباشرًا على ما جرى.
يبقى حادث احتجاز النائب الأميركي رو خانا في الضفة الغربية حدثًا بارزًا يعكس خطورة الأوضاع الميدانية هناك، ويطرح تساؤلات حول دور الجيش الإسرائيلي في مثل هذه الحوادث، وبينما يترقب الجميع ردود الفعل الرسمية في واشنطن وتل أبيب، يظل الحادث مؤشرًا على تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.