الدبلوماسية الخليجية في مواجهة التصعيد.. المستشار سالم اليامي: إيران منقسمة والخليج يتمسك بالتهدئة
صواريخ سابقة على إيران-تصوير السكان - الاستخدام وفقا للبند 27أ من حقوق النشر
أكد المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية والكاتب والباحث في العلاقات الدولية سالم اليامي أن دول الخليج تواصل تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، محذرًا من أن أي مواجهة جديدة ستكون لها تداعيات تتجاوز حدود المنطقة وتمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة.
التصعيد يهدد الاقتصاد العالمي
وقال اليامي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن المفاوضات والتحركات السياسية تجري حاليًا تحت ضغط التهديد العسكري، مشيرًا إلى أن العالم يسعى لتجنب أي مواجهة واسعة بسبب انعكاساتها على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، خاصة في مضيق هرمز.
إيران.. أكثر من مركز قرار
واعتبر أن المشهد داخل إيران يعكس تعددًا في مراكز صنع القرار، موضحًا أن هناك تباينًا بين المسار الدبلوماسي الذي يقوده وزير الخارجية، وبين مواقف الحرس الثوري والتيار العسكري، وهو ما يفسر استمرار الاتصالات في مسقط رغم الخطاب التصعيدي.
"إيران ليست كتلة واحدة، وهناك أكثر من مركز لاتخاذ القرار"
وأضاف أن الحديث عن انتصار أي طرف لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدًا أن إيران تواجه تحديات داخلية تتعلق بالاقتصاد والثقة الشعبية وبنية النظام.
الخليج يتمسك بالحلول السياسية
وأشار اليامي إلى أن موقف دول الخليج بقي ثابتًا منذ بداية الأزمة، ويستند إلى الدعوة لخفض التصعيد واعتماد الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا التوجه عبّر عنه مجلس التعاون الخليجي بصورة جماعية.
وأكد أن السعودية تواصل جهودها الدبلوماسية عبر اتصالات متكررة مع الجانب الإيراني، في إطار المساعي الرامية إلى منع توسع الصراع.
واشنطن تستمع لحلفائها الخليجيين
وأوضح أن العلاقات الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة لا تعني منح واشنطن غطاءً لأي تصعيد عسكري، مشددًا على أن الحلفاء الخليجيين يدفعون باتجاه التهدئة، وأن الإدارة الأمريكية تأخذ في الاعتبار رؤيتهم بحكم معرفتهم بتعقيدات المنطقة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس