13 طفلاً بانتظار عائلات حاضنة.. دعوة لتوسيع الاحتضان في المجتمع العربي
shutterstock - PeopleImages
يتواصل العمل على تشجيع العائلات العربية للانضمام إلى مشروع الاحتضان الأسري، بهدف توفير بيئة آمنة للأطفال الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم مؤقتاً بسبب ظروف أسرية أو اجتماعية، في وقت تشير فيه الجهات المختصة إلى وجود أطفال ينتظرون عائلات حاضنة توفر لهم الرعاية والاستقرار إلى حين تحسن أوضاع أسرهم الأصلية.
رعاية مؤقتة وليست تبنياً
أوضحت مديرة المجتمع العربي في جمعية "ميطاف" للعائلات الحاضنة، سامية سليمان، أن العائلة الحاضنة ليست عائلة متبنية، وإنما تستقبل الطفل لفترة مؤقتة بعد صدور قرار من الجهات الاجتماعية أو المحكمة، عندما يتبين أن بقاءه مع أسرته يشكل خطراً على سلامته أو نموه.
وأضافت أن المشروع يشمل الأطفال منذ الولادة وحتى سن الثامنة، ويُنفذ بإشراف وزارة الرفاه ومكاتب الخدمات الاجتماعية، التي تتولى متابعة أوضاع الأطفال وعائلاتهم الأصلية.
اختيار العائلات وفق معايير مهنية
وأكدت سليمان أن جميع العائلات الحاضنة تحصل على ترخيص رسمي بعد اجتياز إجراءات التقييم والتأهيل، مشيرة إلى أن عملية اختيار الأسرة تتم وفق ملاءمة دقيقة بين احتياجات الطفل وقدرات العائلة.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن العائلات لا تُترك وحدها بعد استقبال الطفل، بل تحصل على مرافقة مهنية مستمرة من عاملات اجتماعيات يتابعن الأسرة والطفل بشكل دائم.
المصاريف مغطاة
وأشارت إلى أن الدافع الأساسي للعائلات هو البعد الإنساني والاجتماعي، بينما تتكفل وزارة الرفاه بجميع احتياجات الطفل، بما يشمل الغذاء والملبس والتعليم والأنشطة الترفيهية، بما يخفف الأعباء المالية عن الأسرة الحاضنة.
وأضافت أن كثيراً من العائلات تنظر إلى الاحتضان باعتباره رسالة مجتمعية وفرصة لإحداث تغيير حقيقي في حياة طفل يمر بظروف صعبة.
العلاقة قد تستمر حتى سن 18 عاماً
ونفت سليمان وجود إلزام بانفصال الطفل عن العائلة الحاضنة عند بلوغه الثامنة من العمر، موضحة أن هذا السن يحدد فقط الفئة العمرية التي يمكن استقبالها في نظام الاحتضان.
وأكدت أنه في حال تشكلت علاقة مستقرة بين الطفل والعائلة، فقد يستمر وجوده معها حتى بلوغه سن الثامنة عشرة، مع استمرار التواصل مع أسرته الأصلية والعمل على إعادة تأهيلها متى سمحت الظروف بذلك.
13 طفلاً ينتظرون عائلات حاضنة
وكشفت سليمان أن هناك حالياً 13 طفلاً من المجتمع العربي، جميعهم من الأطفال المسلمين، ينتظرون عائلات حاضنة، داعية العائلات الراغبة إلى التواصل مع جمعية "ميطاف" أو عبر وزارة الرفاه للتعرف إلى شروط الانضمام إلى المشروع.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس