ترامب: الإيرانيون أطلقوا الرصاصة الأولى… وردنا كان ضرورياً
shutterstock
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران هي من "أطلقت الرصاصة الأولى"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قامت بالرد عليها، في تصريحات جديدة تكشف ملامح الموقف الأميركي تجاه طهران والمنطقة.
تصريحات ترامب حول إيران
- قال ترامب: "الإيرانيون هم من بدأوا بإطلاق الرصاصة الأولى، وكان ردنا عليهم ضرورياً".
- أضاف: "لست نادماً على رفع الحصار البحري أو منح إعفاءات من العقوبات لإيران، فقد منحتهم فرصة للتوصل إلى اتفاق".
- أوضح أن "الخوف من إيران كان يسيطر على المنطقة، لكن دول الشرق الأوسط تخلصت الآن من كيان مهيمن".
هذه التصريحات تعكس رؤية ترامب بأن سياسة واشنطن تجاه إيران حققت أهدافها في تقليص نفوذها الإقليمي، مع الإبقاء على الباب مفتوحاً أمام أي تفاوض محتمل.
الملف العراقي في تصريحات ترامب
لم تقتصر تصريحات الرئيس الأميركي على إيران، بل تطرقت إلى العراق:
- قال ترامب إن "الأمور تسير بشكل جيد بخصوص نزع سلاح الفصائل في العراق".
- شدد على أن واشنطن تواصل العمل مع بغداد لضمان استقرار البلاد وتعزيز قدرات مؤسساتها الأمنية.
زيارة عراقية إلى واشنطن
في السياق ذاته، أعلن المسؤول العراقي الزيدي أن زيارة وفده إلى الولايات المتحدة "هي زيارة لأهم شريك استراتيجي للعراق".
- الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي بين البلدين.
- تأتي في وقت حساس يشهد فيه العراق جهوداً لنزع سلاح الفصائل وتعزيز سلطة الدولة.
أبعاد إقليمية
- تصريحات ترامب بشأن إيران والعراق تحمل رسائل مباشرة إلى دول المنطقة، مفادها أن واشنطن ترى نفسها لاعباً أساسياً في إعادة رسم التوازنات.
- رفع الحصار البحري ومنح إعفاءات من العقوبات لإيران، بحسب ترامب، كان خطوة محسوبة لإعطاء فرصة للتفاوض، لكنه شدد على أن الرد العسكري كان ضرورياً عندما "أطلقت إيران الرصاصة الأولى".
- في العراق، تؤكد واشنطن أنها تعمل على دعم الحكومة في مواجهة التحديات الأمنية، وهو ما ينسجم مع تصريحات الزيدي حول اعتبار الولايات المتحدة "الشريك الاستراتيجي الأهم".
ردود الفعل المحتملة
- مراقبون يرون أن تصريحات ترامب قد تزيد من حدة التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة مع إصراره على أن إيران هي من بدأت المواجهة.
- في المقابل، قد تعزز هذه التصريحات ثقة الحكومة العراقية في استمرار الدعم الأميركي، خصوصاً في ملف نزع سلاح الفصائل.
- دول المنطقة تتابع عن كثب هذه التطورات، إذ أن أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه إيران والعراق ينعكس مباشرة على التوازنات الإقليمية.
تصريحات ترامب الأخيرة تكشف عن مزيج من الحزم والانفتاح؛ فهو يؤكد الرد العسكري على إيران، لكنه يصر على أنه منحها فرصة للتفاوض. وفي العراق، يعلن أن الأمور تسير نحو نزع سلاح الفصائل، فيما يصف المسؤولون العراقيون واشنطن بأنها "الشريك الاستراتيجي الأهم".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس