سر "الكابالا".. طقوس غريبة وخرافات تقود الأرجنتين لنهائي كأس العالم 2026 (تقرير)

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب الأرجنتين على إكس- @AFASeleccionEN

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب الأرجنتين على إكس- @AFASeleccionEN

لا تتوقف كرة القدم عند حدود التكتيك والجهد البدني داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد أحياناً إلى تفاصيل وعادات غريبة يؤمن أصحابها بأنها مفتاح جلب الحظ وتحقيق الانتصارات.

وقبل ساعات من انطلاق الموقعة المرتقبة في نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية الضوء على كواليس معسكر "التانجو" وما يُعرف هناك بـ "الكابالا"؛ وهي مزيج من العادات، الخرافات، والطقوس التي يتمسك بها اللاعبون والجماهير على حد سواء لحصد اللقب الغالي.



لغز الـ 14 قطعة حلوى وحذاء ميسي المبارك


في قلب دائرة منتصف الملعب وقبل إطلاق صافرة بداية أي مباراة، يحرص ثنائي خط الوسط رودريجو دي بول ولياندرو باريديس على مضغ 14 قطعة حلوى تحديداً، وهي عادة عاطفية تعود إلى ذكرى طفولة دي بول مع جده، وأصبحت روتيناً لا غنى عنه لجلب التوفيق.




ولا تتوقف الطقوس عند المضغ؛ بل امتدت في وقت سابق إلى قائد الفريق ليونيل ميسي، حيث اصطحب الصحفي والتر كييخيرو الحذاء الخاص بالنجم الأرجنتيني المعروف باسم "آخر تانجو" إلى كنيسة لوجان من أجل مباركته، في الوقت الذي يواصل فيه ميسي التضرع والدعاء طلباً للحماية والنجاح في خطواته.





قدم سكالوني اليمنى وخشب "بالو سانتو" لطرد الطاقة السلبية


يقود المدير الفني ليونيل سكالوني فريقه بطقوس صارمة تبدأ من اللحظة الأولى لدخوله الملعب، حيث يحرص دائماً على أن يطأ العشب بقدمه اليمنى أولاً.


وأكد سكالوني في تصريحات سابقة لشبكة "The Athletic" أنه يفعل ذلك منذ بداية مسيرته الكروية ولن يتوقف عنه مهما كانت طبيعة أو نتيجة اللقاء.





داخل غرف الملابس ومقر الإقامة، يتولى المدافعان كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز مهمة تهيئة الأجواء النفسية عبر حرق خشب "بالو سانتو" العطري، وهو تقليد لاتيني شهير يُعتقد أنه يطرد الطاقة السلبية من المكان ويساعد اللاعبين على زيادة التركيز الذهني قبل المواجهات المصيرية.



من حظر الدجاج في 1986 إلى نيولوك مارتينيز وحفلات "الأسادو"


تعيد هذه الأجواء إلى الأذهان واحدة من أشهر غرائب المونديال عبر التاريخ، عندما منع المدير الفني الأسبق كارلوس بيلاردو تقديم الدجاج للاعبي الأرجنتين خلال كأس العالم 1986، لاعتقاده بأنه يجلب سوء الحظ، وهي البطولة التي انتهت بتتويجهم باللقب.


امتداداً لهذه العادات، حافظ حارس المرمى إيميليانو مارتينيز على تقليعه الخاص بقص شعره وصبغه بألوان العلم الأرجنتيني خلال الأدوار الإقصائية.




وعلى مستوى المعسكر بالكامل، تُشكل حفلات "أسادو" (الشواء الأرجنتيني التقليدي) جزءاً رئيسياً من الروتين المعتمد قبل المباريات، بهدف منح اللاعبين شعوراً بالاستقرار النفسي والترابط الأسري.



لعنة مزار 1986 والوفاء بالوعد بعد مونديال قطر


ارتبطت خرافات كرة القدم في الأرجنتين لسنوات طويلة بوجود "لعنة" تسببت في غياب الألقاب، والسبب يعود إلى عدم وفاء لاعبي جيل 1986 بوعدهم بالعودة لزيارة أحد المزارات الدينية عقب التتويج.


ولتجنب تكرار الأمر، حرص الاتحاد الأرجنتيني برئاسة كلاوديو تابيا على اصطحاب كأس العالم بعد التتويج بلقب 2022 إلى عدد من المزارات الدينية، في خطوة جاءت تعبيراً عن الامتنان والوفاء بالعهود لضمان استمرار قطار الانتصارات.





نهائي كأس العالم 2026.. موعد مباراة إسبانيا والأرجنتين اليوم والقنوات الناقلة


مسابقة توقعات كأس العالم 2026 على تطبيق الشمس

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!