غزة: استهداف شقق سكنية وعائلات كاملة وسط تفاقم أزمة المياه واستمرار القيود على إدخال مستلزمات الإغاثة

غزة - Shutterstock

غزة - Shutterstock

يتواصل التصعيد العسكري في قطاع غزة بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، وتفاقم أزمة المياه والنزوح، وسط تحذيرات من اتساع معاناة السكان مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص الخدمات الأساسية.

غارات على مناطق متفرقة في القطاع


قال الصحافي معاذ العمور إن الغارات الإسرائيلية تواصل استهداف مناطق مختلفة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن حصيلة الضحايا خلال يوم أمس تجاوزت 13 قتيلًا، جراء سلسلة غارات استهدفت شققًا سكنية وتجمعات للمواطنين.


وأوضح أن نمط الاستهداف شهد تغيرًا خلال الأيام الأخيرة، إذ بات يتركز على قصف شقق سكنية بالكامل، ما أدى، بحسب قوله، إلى سقوط عائلات كاملة.



أزمة إنسانية تتفاقم


وأشار العمور إلى أن التصعيد يتزامن مع تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والمياه، وتضرر البنية التحتية، لافتًا إلى أن نسبة العجز في إمدادات المياه بمدينة غزة تجاوزت 80%، وفق معطيات بلدية غزة.


وأضاف أن كثيرًا من السكان يصطفون منذ ساعات الفجر للحصول على كميات محدودة من المياه، في وقت تتراجع فيه قدرة الجهات المختصة على توفيرها.



قيود على مستلزمات الإغاثة


وأوضح أن السلطات الإسرائيلية، وفق ما ذكر، ما تزال تمنع إدخال خزانات المياه والكرفانات ومواد الإيواء إلى القطاع، وهو ما يزيد من صعوبة الظروف التي يعيشها النازحون، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة داخل الخيام.



استمرار القصف


وأكد العمور أن الغارات الإسرائيلية لا تزال تستهدف مواقع مختلفة داخل القطاع، مشيرًا إلى أن القصف طال، بحسب روايته، مستشفى اليمن السعيد الذي يؤوي نازحين، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات.


وأضاف أن استمرار القصف، إلى جانب تدهور الخدمات الأساسية، يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويصعّب أي جهود لإصلاح البنية التحتية أو تحسين ظروف السكان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!