تحذير من رسائل نصية احتيالية تنتحل اسم شركة الكهرباء الإسرائيلية
shutterstock_ozrimoz
حذّرت شركة الكهرباء الإسرائيلية عملاءها من رسائل نصية احتيالية تنتحل صفة الشركة وتدّعي استحقاق المستلمين لاسترداد مبالغ مالية، مرفقة بروابط تطلب إدخال بيانات شخصية ومعلومات بطاقات ائتمان، وأكدت الشركة أن هذه الرسائل لا تصدر عنها، وأن الهدف منها هو سرقة بيانات العملاء واستخدامها بشكل غير مشروع.
تفاصيل التحذير
أوضحت الشركة في بيان رسمي أن الفحوصات التقنية التي أجرتها على الرسائل المتداولة أظهرت أنها جزء من حملة احتيالية منظمة تستهدف المواطنين عبر الهواتف المحمولة.
وتبيّن أن هذه الرسائل تتضمن روابط مزيفة تقود إلى صفحات إلكترونية مصممة بشكل مشابه لموقع الشركة الرسمي، لكنها تهدف إلى جمع بيانات حساسة مثل أرقام الهوية، تفاصيل الحسابات البنكية، ومعلومات بطاقات الائتمان.
وأكدت الشركة أن هذه الرسائل لم تصدر عنها بأي شكل من الأشكال، وأنها لا تعتمد أسلوب الرسائل النصية للإعلان عن استرداد مبالغ مالية أو طلب بيانات شخصية من العملاء.
أسلوب الاحتيال المستخدم
بحسب خبراء الأمن السيبراني، فإن هذه الرسائل تندرج ضمن ما يُعرف بـ"هجمات التصيّد الإلكتروني"، حيث يقوم المهاجمون بانتحال هوية مؤسسات رسمية أو شركات معروفة لإقناع الضحايا بالكشف عن معلوماتهم الشخصية.
ويعتمد المهاجمون على عنصر الثقة الذي يتمتع به اسم الشركة، إضافة إلى الإغراء المالي المتمثل في "استرداد مبالغ"، لجعل الرسالة تبدو مقنعة وواقعية.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الهجمات غالباً ما تستهدف شريحة واسعة من المستخدمين، وتستغل ضعف الوعي الأمني لدى البعض، مما يزيد من احتمالية وقوع ضحايا.
دعوة إلى الحذر
دعت شركة الكهرباء الإسرائيلية الجمهور إلى التعامل بحذر شديد مع أي رسائل نصية أو بريد إلكتروني مجهول المصدر، وعدم فتح الروابط المرفقة أو إدخال أي بيانات شخصية أو مالية عبرها.
كما شددت على ضرورة التواصل المباشر مع الشركة عبر القنوات الرسمية في حال وجود أي استفسار أو شكوك حول رسائل مشبوهة.
ونصحت الشركة عملاءها بتجاهل هذه الرسائل وحذفها فوراً، مؤكدة أن أي تعامل مع الروابط المزيفة قد يؤدي إلى سرقة البيانات واستخدامها في عمليات احتيالية أو مالية غير قانونية.
دور الجهات الأمنية
من جانبها، أشارت مصادر في مجال الأمن السيبراني إلى أن هذه الحوادث تتكرر بشكل متزايد في المنطقة، وأنها تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الشركات والجهات الأمنية لتعقب مصدر الرسائل وملاحقة القائمين عليها.
وأكدت أن مثل هذه الهجمات لا تستهدف شركة بعينها فقط، بل قد تمتد لتشمل مؤسسات مصرفية وخدمية أخرى، مما يستدعي رفع مستوى الوعي العام بخطورة التصيّد الإلكتروني.
توصيات الخبراء
يوصي خبراء التقنية بضرورة اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية لتجنب الوقوع ضحية لهذه الرسائل، أبرزها:
- عدم الضغط على أي رابط مشبوه يصل عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
- التأكد من عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي بيانات شخصية.
- استخدام برامج حماية وتحديثها بشكل دوري.
- تفعيل خاصية التنبيه من المواقع الاحتيالية في المتصفحات الحديثة.
- التواصل مع الشركة مباشرة عبر أرقامها الرسمية عند تلقي أي رسالة مشكوك فيها.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات على حد سواء، ما يفرض ضرورة تعزيز الوعي الأمني لدى الجمهور، وتؤكد شركة الكهرباء الإسرائيلية أن حماية بيانات العملاء أولوية قصوى، داعية الجميع إلى عدم التهاون في التعامل مع أي رسائل مشبوهة.
وفي بيانها، شددت الشركة: "نحن لا نرسل رسائل نصية تطلب من العملاء إدخال بياناتهم الشخصية أو المالية، أي رسالة من هذا النوع هي محاولة احتيال، ونرجو من الجمهور تجاهلها فوراً والإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية."
وبهذا التصريح، تسعى الشركة إلى طمأنة عملائها وتأكيد التزامها بحمايتهم من أي محاولات اختراق أو سرقة بيانات، في ظل تصاعد التحديات الأمنية المرتبطة بالفضاء الرقمي.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس