مسؤولون أمريكيون: إيران تستخدم صواريخ "خيبر شكن" في هجماتها على القواعد الأمريكية
توضيحية-shutterstock
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن إيران استخدمت صواريخ "خيبر شكن" في هجماتها الأخيرة على القواعد الأمريكية في المنطقة منذ تجدد القتال هذا الشهر، مشيرين إلى أن طهران تعتمد على مزيج من مسارات الطيران والمناورات وتغيير سرعات الصواريخ في محاولة لتضليل أنظمة الدفاع الأمريكية.
تفاصيل الهجمات
بحسب المسؤولين، فإن الهجمات الأخيرة أظهرت تطوراً في أسلوب إيران العسكري، حيث لجأت إلى استخدام تقنيات متقدمة في إطلاق الصواريخ، بما في ذلك تغيير المسارات والسرعات بشكل مفاجئ، ما يجعل عملية اعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة للأنظمة الدفاعية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن هذه الهجمات تمثل تحدياً جديداً للقوات الأمريكية، خاصة أن الصواريخ المستخدمة تتمتع بقدرات بعيدة المدى ودقة محسّنة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
ما هو صاروخ "خيبر شكن"؟
يُعد صاروخ "خيبر شكن" واحداً من أحدث الصواريخ الباليستية الإيرانية متوسطة المدى، وقد تم الكشف عنه لأول مرة في فبراير 2022. يتميز الصاروخ بمدى يصل إلى نحو 1450 كيلومتراً، وهو قادر على إصابة أهداف بعيدة بدقة عالية.
من أبرز خصائصه:
- المدى: يصل إلى أكثر من 1400 كيلومتر.
- القدرة على المناورة: يتمتع بقدرة على تغيير مساره أثناء الطيران لتضليل أنظمة الدفاع.
- الوزن والتصميم: أخف وزناً من الصواريخ السابقة، ما يسهل نقله وإطلاقه.
- الدقة: مصمم لضرب أهداف استراتيجية بدقة محسّنة.
ويرى خبراء أن إدخال هذا النوع من الصواريخ في المواجهات يعكس تطوراً في القدرات العسكرية الإيرانية، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
التداعيات الأمنية
يشير محللون إلى أن استخدام إيران لصواريخ "خيبر شكن" يضع القوات الأمريكية أمام تحديات جديدة، حيث يتطلب تطوير أنظمة دفاعية أكثر تقدماً للتعامل مع هذه القدرات. كما أن هذه التطورات قد تؤدي إلى زيادة التوترات بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل استمرار المواجهات العسكرية.
البعد الإقليمي والدولي
يرى مراقبون أن إدخال صواريخ متطورة في المواجهة قد ينعكس على أمن المنطقة بأكملها، ويؤثر على حسابات الدول المجاورة. كما أن المجتمع الدولي يتابع بقلق هذه التطورات، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والملاحة.
ردود الفعل الأمريكية
أكد المسؤولون الأمريكيون أن واشنطن تدرس خيارات متعددة للتعامل مع هذه التهديدات، بما في ذلك تعزيز الدفاعات الجوية في القواعد العسكرية المنتشرة بالمنطقة، وتكثيف التعاون مع الحلفاء الإقليميين لمواجهة أي تصعيد محتمل.
استخدام إيران لصواريخ "خيبر شكن" في هجماتها الأخيرة يمثل تطوراً نوعياً في المواجهة مع الولايات المتحدة، ويؤكد أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر حساسية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس