أكسيوس: ترامب كان يميل لاستئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران لكنه غيّر موقفه

الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock

الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock

كشف موقع "أكسيوس" نقلًا عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يميل في البداية إلى استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، لكنه غيّر موقفه مساء الخميس، واتخذ قراره النهائي بوقف التصعيد يوم الجمعة، بعد توصية من قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر بوقف حملة القصف في منطقة مضيق هرمز.

توصية قائد القيادة المركزية


أفاد التقرير أن الجنرال براد كوبر أوصى بوقف حملة القصف التي استمرت أسبوعين في مضيق هرمز، معتبرًا أنها بلغت الحد الأقصى من فعاليتها. وأوضح أن الضربات الجوية نجحت في إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن، لكن استمرارها لن يحقق نتائج إضافية ملموسة.


الخيار العسكري التالي


أشار كوبر إلى أن الخيار التالي أمام الجيش الأمريكي قد يكون استئناف عمليات عسكرية واسعة لاستكمال استهداف نحو 20% من الأهداف التي حددها الجيش ولم تُقصف بعد. لكنه شدد على أنه في حال عدم اتخاذ قرار بالعودة إلى العمليات الكبرى، فلا جدوى من مواصلة حملة القصف المحدودة.


دور التقييمات العسكرية


بحسب "أكسيوس"، فإن تقييمات القادة العسكريين والمستشارين، إلى جانب توصية كوبر، لعبت دورًا حاسمًا في تغيير موقف ترامب. فبينما كان الرئيس الأمريكي يميل إلى استئناف العمليات العسكرية الواسعة، ساهمت هذه التوصيات في دفعه نحو تعليق الضربات والاكتفاء بما تحقق خلال الأسبوعين الماضيين.


تأثير الضربات السابقة


أوضح التقرير أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين أضعفت بشكل كبير قدرة إيران على مهاجمة السفن في المنطقة، وهو ما اعتبره القادة العسكريون إنجازًا استراتيجيًا. ومع ذلك، رأوا أن استمرار القصف لن يضيف مكاسب جديدة، بل قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب.


قرار ترامب النهائي


أكد الموقع أن الرئيس ترامب اتخذ قراره النهائي بوقف التصعيد يوم الجمعة، بعد أن كان يميل في البداية إلى توسيع العمليات العسكرية. ويعكس هذا القرار رغبة الإدارة الأمريكية في تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة مع إيران، مع الحفاظ على الضغط العسكري والسياسي عليها.


السياق الدولي


تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة في منطقة الخليج، حيث يراقب المجتمع الدولي عن كثب أي تحركات أمريكية أو إيرانية قد تؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة العالمية. ويخشى مراقبون أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى أزمة اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.

قرار الرئيس الأمريكي بوقف التصعيد يعكس توازنًا بين الرغبة في الضغط على إيران وبين تجنب الانجرار إلى حرب شاملة. وبينما يرى القادة العسكريون أن الضربات حققت أهدافها الأساسية، يبقى السؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستلجأ مستقبلًا إلى عمليات واسعة لاستهداف ما تبقى من الأهداف، وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن أحد المصادر المطلعة قوله: "الرئيس ترامب استمع إلى توصيات القادة العسكريين، وقرر أن الوقت قد حان لوقف التصعيد، بعد أن وصلت حملة القصف إلى أقصى فعاليتها."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!