الشمس

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي بعد الانتخابات النصفية وتحركات إقليمية لخفض التصعيد

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة عقب الانتخابات النصفية الأمريكية، مشيرا إلى أن طهران تواجه وضعا صعبا وتواصل القتال في ظروف بالغة التعقيد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء تداعيات التصعيد وفتح مسارات للحوار.

ترامب - shutterstock
ترامب - shutterstock
· قراءة دقيقتين

قال ترامب إن القدرات الصاروخية الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة، مجددا تأكيده أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، في تصريح لافت أشار خلاله إلى أنه يطلق عليه اسم "مضيق ترامب"، كما أعلن أن إدارته تعتزم سن قانون جديد بهدف تعزيز حماية الولايات المتحدة.

ما أبرز المخاوف داخل الإدارة الأمريكية؟

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن نائب الرئيس جيه دي فانس أجرى اتصالات مع عدد من القادة العسكريين للحصول على تقييمات بشأن مسار الحرب مع إيران، في ظل مخاوف متزايدة بشأن قدرة القوات الأمريكية على مواصلة عمليات الدفاع الجوي بالوتيرة الحالية.

وبحسب المسؤولين، تتركز أبرز المخاوف في انخفاض مخزونات صواريخ "باتريوت"، إلى جانب محدودية بعض الأسلحة والأنظمة الدفاعية، وهي تقييمات نقلها فانس إلى الرئيس ترامب وأعضاء دائرته المقربة، وسط متابعة مستمرة لتطورات المواجهة وانعكاساتها على القدرات العسكرية الأمريكية.

وفي مسار متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات على أفراد وكيانات قالت إنهم يقدمون دعما لحلفاء إيران في المنطقة، مشيرة إلى أن القائمة تضم رجال أعمال عراقيين وشبكات مرتبطة بكتائب حزب الله في العراق وحزب الله اللبناني.

كيف تتحرك طهران إقليميا؟

في المقابل، كثفت إيران اتصالاتها مع عدد من الأطراف الإقليمية، إذ أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ورئيس الأركان الباكستاني عاصم منير، لبحث آخر التطورات في المنطقة وسبل الحد من التوتر.

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن الاتصالات تناولت آليات التعاون من أجل خفض حدة التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة العمل من أجل الوصول إلى سلام مستدام في المنطقة.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني أن عراقجي وقائد الجيش الباكستاني بحثا إمكانية إعادة تحريك جهود خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، إلى جانب التطورات المرتبطة بهجمات الحوثيين على السعودية.

وتأتي هذه الاتصالات بالتزامن مع تحرك خليجي باتجاه طهران، إذ أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن إيران ودولا خليجية تستعد لعقد اجتماع لبحث إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة باستمرار التوتر.

بزشكيان: الصمود لتجنب التفاوض في ظروف أكثر صعوبة

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه لا يؤيد استمرار الحرب، داعيا إلى التماسك والصمود أمام التطورات المقبلة بما يجنب بلاده الاضطرار إلى الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظروف قد تكون أكثر صعوبة.

وشدد بزشكيان على عدم وجود خلافات سياسية لديه مع أي طرف داخل البلاد، مؤكدا انفتاحه على الاستفادة من جهود كل من يرغب في المساعدة على معالجة مشكلات إيران. كما دعا الأوساط الأكاديمية إلى طرح رؤى وحلول عملية للتعامل مع الأزمة والظروف الراهنة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها البلاد.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!