"خرجت أطلب رزقي وعدت بثمانية أسنان مكسورة".. سائق حافلة يروي لحظات الاعتداء عليه في القدس
قال معتصم القاق، سائق الحافلة الذي تعرض لاعتداء في القدس، إن حالته الصحية لا تزال صعبة بعد الهجوم، مشيراً إلى أنه فقد ثمانية أسنان ويعاني آلاماً شديدة في الفك والرأس، وسط حالة نفسية وصفها بـ"المرهقة" بعد الحادث.
لحظات الاعتداء
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن الاعتداء وقع أثناء توقف الحافلة عند إشارة ضوئية في منطقة "رامات أشكول"، بعدما سمع ارتطاماً بالحافلة، وعندما فتح نافذة السائق لمعرفة ما يحدث، فوجئ بمجموعة من الشبان يعتدون عليه بأداة خشبية، ما أدى إلى إصابته مباشرة في وجهه وأسقط عدداً من أسنانه، إلى جانب تعرضه للشتائم.
إصابات وآلام
وأضاف أنه خضع للعلاج في المستشفى، إلا أنه لا يزال يعاني ألماً مستمراً، خاصة أن الأسنان المتضررة كانت مزروعة وتحتوي على دعامات معدنية، موضحاً أن المسكنات لم تخفف معاناته حتى الآن.
ثلاثة عقود بلا حوادث
وأشار القاق إلى أنه يعمل في مجال قيادة الحافلات منذ نحو ثلاثين عاماً، منها سبع سنوات في الشركة الحالية، مؤكداً أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لاعتداء، رغم علاقاته الطيبة مع الركاب وسكان الأحياء التي يعمل فيها.
مخاوف من العودة
ولفت إلى أن ما تعرض له دفعه للتفكير في ترك المهنة، قائلاً إن الحادث لم يترك أثراً جسدياً فقط، بل تسبب أيضاً بصدمة نفسية كبيرة، مضيفاً أن الأوضاع الحالية جعلت السائقين يشعرون بالخوف أثناء أداء عملهم.
دعوة للمحاسبة
وأكد القاق أنه يعول على نتائج التحقيق، مشيراً إلى أن الحافلة والمنطقة مزودتان بكاميرات مراقبة يمكن أن تساعد في الوصول إلى المعتدين، مطالباً بتشديد العقوبات على من يعتدي على سائقي الحافلات، بما يوفر لهم حماية أكبر أثناء أداء عملهم.
الشرطة تكشف هوية المشتبه في مقتل محامٍ داخل مكتبه بريشون لتسيون
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس