"خياران أحلاهما مرّ".. كيف يتصرف نتنياهو بين ضغوط ترامب وأزمة حكومته؟

shutterstock

shutterstock

قال الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، سفيان أبو زايدة، إن رد فعل الحكومة الإسرائيلية على إعلان موافقة حركة حماس على خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة كان متوقعاً، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية بعد الإعلان حمل رسالة واضحة بأن الحكومة الإسرائيلية لا تنظر إلى الاتفاق باعتباره ملزماً لها، رغم أن الخطة جاءت برعاية مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.



رسالة إسرائيلية

وأوضح أبو زايدة، أن استمرار القصف وسقوط الضحايا عقب الإعلان عن موافقة حماس يعكس موقف الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التزم الصمت، فيما تجنب معظم وزراء حكومته التعليق على الخطة.

خطة أميركية

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن خارطة الطريق ليست مبادرة فلسطينية، وإنما خطة أميركية أُعدت بالتنسيق مع مختلف الأطراف، بما فيها إسرائيل، مشدداً على أن البنود التنفيذية جرى بحثها مع الجانب الإسرائيلي قبل الإعلان عنها.

ضغط على نتنياهو

ويرى "أبو زايدة" أن الأزمة الحالية باتت تدور بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتاً إلى وجود مؤشرات على غضب داخل الإدارة الأميركية من تعامل الحكومة الإسرائيلية مع التطورات الأخيرة.

حسابات داخلية

وأشار إلى أن نتنياهو يواجه معادلة سياسية معقدة، إذ إن رفض الخطة قد يفاقم خلافه مع الإدارة الأميركية، بينما قبولها قد يضعه في مواجهة مع شركائه في الائتلاف الحكومي، خاصة القوى اليمينية المتشددة.

موقف السلطة الفلسطينية

وأوضح أن السلطة الفلسطينية وافقت على خارطة الطريق منذ اليوم الأول، كما وافقت على الترتيبات الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، نافياً أن تكون مستبعدة من المسار المطروح، ومشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن برنامجاً للإصلاحات خلال المرحلة المقبلة.





يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!