أظهر استطلاع جديد أن القائمة المشتركة الثلاثية، التي تضم التجمع والجبهة والعربية للتغيير، ستحصل على ثمانية مقاعد في حال جرت الانتخابات البرلمانية الآن، فيما تحصد القائمة الموحدة أربعة مقاعد. كما كشف الاستطلاع عن تعادل بين حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو وتحالف غادي آيزنكوت، حيث حصل كل منهما على 23 مقعدًا، ما يعكس مشهدًا سياسيًا متوازنًا وصعب الحسم.
الاستطلاع أوضح أن المشتركة الثلاثية تمكنت من الحفاظ على حضورها البرلماني بثمانية مقاعد، وهو ما يعكس قاعدة جماهيرية ثابتة رغم التحديات السياسية. أما القائمة الموحدة فقد سجلت أربعة مقاعد، لتؤكد استمرار حضورها كقوة سياسية مستقلة قادرة على التأثير في موازين التحالفات.
تعادل الليكود وآيزنكوت
النتائج أظهرت أن الليكود بزعامة نتنياهو وتحالف آيزنكوت يتقاسمان المرتبة الأولى بـ23 مقعدًا لكل منهما، ما يعكس حالة من التوازن السياسي غير المسبوق. هذا التعادل يضع كلا الطرفين أمام تحديات كبيرة في تشكيل حكومة مستقبلية، خصوصًا في ظل غياب أغلبية واضحة لأي منهما.
انعكاسات على المشهد السياسي
المحللون يرون أن هذه النتائج تعكس استمرار حالة الجمود السياسي، حيث لم يتمكن أي طرف من تحقيق أغلبية حاسمة. ويشيرون إلى أن المشهد البرلماني المقبل قد يشهد مفاوضات معقدة بين الأحزاب، مع احتمالية بروز دور الأحزاب الصغيرة في ترجيح كفة أي تحالف.
دور الأحزاب العربية
حصول المشتركة الثلاثية على ثمانية مقاعد والموحدة على أربعة يعزز من حضور الأحزاب العربية في البرلمان، ويجعلها لاعبًا أساسيًا في أي معادلة سياسية مقبلة. ويرى مراقبون أن هذه النتائج قد تمنح الأحزاب العربية فرصة أكبر للتأثير في السياسات العامة، خاصة إذا ما تم اللجوء إليها كجزء من تحالفات أوسع.
ردود فعل أولية
مصادر سياسية رحبت بالنتائج معتبرة أنها تعكس تنوعًا في المشهد البرلماني، فيما أبدى آخرون قلقهم من استمرار حالة الانقسام التي قد تعرقل تشكيل حكومة مستقرة. وأكدت بعض الأصوات أن التعادل بين الليكود وآيزنكوت يعكس حجم المنافسة الحادة، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب تنازلات كبيرة من الأطراف المختلفة.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
رغم أن الاستطلاع يعكس حضورًا متوازنًا بين القوى السياسية، إلا أن الطريق نحو تشكيل حكومة جديدة يبدو مليئًا بالعقبات. فغياب أغلبية واضحة سيجبر الأحزاب على الدخول في مفاوضات مطولة، وقد يعيد البلاد إلى مربع الانتخابات المبكرة إذا لم يتم التوصل إلى توافق.
الاستطلاع الأخير الذي منح المشتركة الثلاثية ثمانية مقاعد والموحدة أربعة، وكشف عن تعادل الليكود وآيزنكوت بـ23 مقعدًا لكل منهما، يعكس مشهدًا سياسيًا معقدًا ومفتوحًا على احتمالات متعددة، وبينما تبقى التحديات قائمة، فإن دور الأحزاب الصغيرة والتحالفات البرلمانية سيظل حاسمًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.