الليكود يمدد الاقتراع حتى العاشرة ليلًا وسط مشاركة ضعيفة لا تتجاوز 45%
shutterstock
أعلن حزب الليكود، مساء اليوم الاثنين، عن تمديد فترة الاقتراع في الانتخابات الداخلية حتى الساعة العاشرة ليلًا، وذلك بعد تسجيل نسب مشاركة متدنية بلغت نحو 45% فقط، ما دفع قيادة الحزب إلى اتخاذ قرار بفتح المجال أمام الناخبين لفترة أطول على أمل رفع نسبة التصويت وتعزيز شرعية النتائج.
خلفيات القرار
جاء هذا التمديد بعد أن لاحظت لجان التنظيم داخل الحزب أن الإقبال على صناديق الاقتراع لم يكن بالمستوى المتوقع، خاصة في ظل التنافس القوي على المقاعد القيادية، وأكدت مصادر من داخل الليكود أن الهدف من الخطوة هو منح فرصة إضافية للناخبين الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم خلال ساعات النهار، سواء بسبب التزامات العمل أو الازدحام في بعض المراكز.
نسب المشاركة وأهميتها
تشير التقديرات الأولية إلى أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 45% حتى ساعات المساء، وهو رقم اعتبره مراقبون منخفضًا مقارنة بالانتخابات الداخلية السابقة، ويرى محللون أن ضعف الإقبال قد يعكس حالة من الفتور داخل القاعدة الشعبية للحزب، أو ربما يعكس انقسامات داخلية بشأن المرشحين والخيارات المطروحة.
ردود الفعل داخل الحزب
أثار القرار ردود فعل متباينة بين أعضاء الليكود، حيث رحب البعض بالتمديد باعتباره خطوة ضرورية لضمان مشاركة أوسع، فيما اعتبر آخرون أن ضعف الإقبال يعكس أزمة ثقة داخلية تحتاج إلى معالجة جذرية، وأكدت شخصيات بارزة أن تعزيز المشاركة يمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على صورة الحزب أمام جمهوره وأمام الساحة السياسية الإسرائيلية.
السياق السياسي
يأتي هذا التطور في وقت حساس بالنسبة للحزب، الذي يسعى إلى تثبيت موقعه في المشهد السياسي وسط منافسة محتدمة مع قوى أخرى، ويرى مراقبون أن أي ضعف في نسب المشاركة قد يُستخدم من قبل الخصوم السياسيين للتشكيك في قوة الليكود الداخلية، خاصة وأن الانتخابات التمهيدية تعتبر مؤشرًا على مدى تماسك الحزب واستعداده للاستحقاقات الوطنية المقبلة.
الإعلام والجمهور
حظي قرار التمديد بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المحلية، التي ركزت على دلالات ضعف الإقبال وأثره على صورة الحزب، كما أثار اهتمام الجمهور الذي يتابع عن كثب مجريات الانتخابات الداخلية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان التمديد سيؤدي فعلًا إلى رفع نسبة المشاركة أم أنه مجرد إجراء شكلي لن يغير كثيرًا في النتائج النهائية.
انعكاسات محتملة
يرى محللون أن استمرار ضعف الإقبال حتى بعد التمديد قد يفتح الباب أمام نقاشات داخلية حول آليات التنظيم والقدرة على تحفيز القاعدة الشعبية، كما أن هذه النسبة قد تؤثر على شرعية القيادة المنتخبة، وتزيد من الضغوط على الحزب لإعادة النظر في استراتيجياته السياسية والتنظيمية.
وفي ختام التصريحات، قال مصدر من لجنة التنظيم في الليكود: "اتخذنا قرار التمديد حتى الساعة 22:00 لضمان أن يتمكن أكبر عدد ممكن من الأعضاء من المشاركة في العملية الديمقراطية الداخلية، وهدفنا هو تعزيز الشفافية وضمان أن تعكس النتائج إرادة القاعدة الحزبية بشكل كامل."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس