رئيس مجلس بسمة طبعون: نرفض استعراض بن غفير ونستعد للانتخابات المقبلة بصوت عربي موحد
توضيحية- بن غفير-تصوير وزارة الأمن
وصف رئيس مجلس بسمة طبعون المحلي، منير زبيدات، زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى البلدة مساء الثلاثاء بأنها "استفزازية"، مؤكدًا أن الزيارة جرت من دون أي تنسيق مسبق مع المجلس المحلي أو المواطنين.
وجاءت الزيارة وسط انتشار أمني واسع واحتجاج مواطنين عرب على سياسات بن غفير، فيما رُفع الأذان من مساجد البلدة بالتزامن مع وصوله، في ظل اعتراضات على مشروع قانون تقييد الأذان الذي أقرته الكنيست بالقراءة التمهيدية.
زيارة بلا تنسيق
وقال منير زبيدات، في حديث لبرنامج "أول خبر"، إن المجلس المحلي فوجئ بوجود بن غفير في البلدة، مشيرًا إلى أنه علم بالزيارة بعد وصول الوزير وتجوله بين الشوارع والمحال برفقة قوات كبيرة من الشرطة.
وأكد أن أي جهة رسمية لم تبلغ المجلس مسبقًا بالزيارة، معتبرًا أن ذلك يعكس طبيعتها الاستفزازية.
دعاية انتخابية
ورأى زبيدات أن زيارة بن غفير لم تكن مرتبطة بملف أمني محدد، موضحًا أنه لا توجد، بحسب قوله، مشاكل أمنية أو أوامر هدم في البلدة تستدعي حضور وزير الأمن القومي في ساعات الليل.
وأضاف أن الزيارة تهدف، في تقديره، إلى إرسال رسالة انتخابية إلى جمهور بن غفير، وإظهار الوزير باعتباره صاحب القرار والقادر على تنفيذ سياساته على الأرض.
رفض السياسة العنصرية
وشدد رئيس المجلس على رفض المجتمع العربي لما وصفه بالسياسات العنصرية تجاه المواطنين العرب، معتبرًا أن مثل هذه الزيارات لا تخدم حل المشكلات القائمة داخل البلدات العربية.
وقال إن التعامل مع قضايا البناء والترخيص يجب أن يتم عبر مؤسسات التخطيط والقانون، وليس من خلال زيارات استعراضية أو إجراءات سياسية.
قضايا البناء والترخيص
وفي رده على الحديث عن وجود مبانٍ غير مرخصة أو مناطق تحتاج إلى تدخل السلطات، أوضح زبيدات أن هناك بالفعل مشكلات في ملف التخطيط والبناء داخل المجتمع العربي، لكن معالجتها يجب أن تتم ضمن الأطر القانونية.
وأكد أن المجلس يعمل مع الأهالي على تحسين أوضاع الترخيص والبناء، داعيًا السكان إلى الالتزام بالقوانين والرخص المتاحة، في الوقت الذي يواصل فيه المجلس العمل على حل العقبات المتعلقة بالتخطيط.
رسالة انتخابية
وربط زبيدات بين الزيارة والاستحقاق الانتخابي المقبل، داعيًا المواطنين العرب إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات والتصويت للقوائم العربية.
وقال إن الهدف، من وجهة نظره، هو تعزيز التمثيل العربي في الكنيست ومنع السياسات التي تستهدف المجتمع العربي، معتبرًا أن توحيد التصويت العربي يمكن أن يغيّر شكل المشهد السياسي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس