فانس: الحرب مع إيران تدخل مرحلة جديدة عنوانها "الضغط الاقتصادي"
جي دي فانس - Shutterstock
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الجمعة، إن المواجهة مع إيران دخلت “مرحلة جديدة”، تقوم فيها واشنطن على تكثيف الضغط الاقتصادي بعد العمليات العسكرية، بهدف منع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية والعسكرية.
وجاءت تصريحات فانس بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران وفرض مزيد من العزلة عليها، ملوحًا بإجراءات ضد الدول والمؤسسات التي تواصل تقديم دعم اقتصادي لطهران.
من المواجهة العسكرية إلى الضغط الاقتصادي
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال فانس إن الولايات المتحدة باتت أمام “واقع جديد” على الأرض، معتبرًا أن العمليات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بالجيش الإيراني وبالمنشآت الصناعية المستخدمة في إنتاج الأسلحة.
وأضاف أن الضغط الاقتصادي أصبح في المرحلة الحالية إحدى أبرز الأدوات التي تعتمد عليها واشنطن، مع توقعه أن تحاول إيران ممارسة ضغوط اقتصادية مضادة.
وبحسب فانس، ستواصل الإدارة الأميركية هذا المسار باعتباره، من وجهة نظرها، الوسيلة الأفضل للوصول إلى هدفها المعلن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
واشنطن تركز على منع إعادة بناء القدرات النووية
ورغم تأكيد فانس أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للتدمير، أشار إلى أن اهتمام الإدارة الأميركية بات يتركز على ما إذا كانت طهران ستحاول إعادة بناء هذه المنشآت.
وأوضح أن واشنطن تريد الوصول إلى وضع لا تكتفي فيه بالتأكيد أن المنشآت تعرضت للتدمير، بل تستطيع أيضًا ضمان عدم إعادة بنائها، معتبرًا أن هذا الهدف يمثل جوهر المرحلة الحالية من المواجهة.
وتعكس تصريحاته تحولًا في الخطاب الأميركي من التركيز على نتائج العمليات العسكرية إلى كيفية استخدام العقوبات والعزلة المالية لمنع إيران من استعادة قدراتها.
عقوبات جديدة مرتقبة الاثنين
بالتوازي مع تصريحات فانس، كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة ترامب تستعد للإعلان عن إجراءات إضافية ضد إيران.
وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الخميس، إنه سيعقد مؤتمرًا صحافيًا الاثنين المقبل لعرض تفاصيل الخطوات التي تعتزم واشنطن اتخاذها، متحدثًا عن مساع لفرض عزلة اقتصادية واسعة ومنسقة على إيران.
وتأتي هذه الخطوات ضمن الحملة الاقتصادية التي أعلنها ترامب، والتي لا تستهدف طهران وحدها، بل تتضمن تهديدًا بفرض عواقب اقتصادية على دول وشركات ومؤسسات مالية تواصل التعامل معها.
طهران ترد: “إرهاب اقتصادي”
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية التهديدات الأميركية، ووصفت تشديد العقوبات بأنه “إرهاب اقتصادي”، معتبرة أن الإجراءات التي تستهدف الاقتصاد الإيراني تمثل عقابًا للسكان المدنيين.
ويفتح انتقال المواجهة إلى ساحة الاقتصاد الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد، لا سيما مع محاولة واشنطن تقييد مصادر الدخل الإيراني وعزل طهران ماليًا وتجاريًا، مقابل سعي إيران إلى مواجهة الضغوط والحفاظ على قنواتها الاقتصادية.
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس