تقرير: استئناف مفاوضات إسرائيل وسوريا بلقاء الشيباني برئيس الموساد

    عناصر من الجيش الإسرائيلي والشاباك خلال اجتماع ميداني | تصوير: الجيش الإسرائيلي

عناصر من الجيش الإسرائيلي والشاباك خلال اجتماع ميداني | تصوير: الجيش الإسرائيلي

أفادت تقارير إعلامية، الأحد، أن مفاوضات بين إسرائيل وسوريا قد استؤنفت عبر لقاء جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، في خطوة وُصفت بأنها محاولة جديدة لإحياء المسار الأمني والسياسي بين الجانبين بعد سنوات من الجمود.

تفاصيل اللقاء


بحسب المصادر، فإن اللقاء جرى في إطار محادثات غير معلنة، وركز على بحث ملفات أمنية وسياسية تتعلق بالحدود والتوترات الإقليمية. وأكدت التقارير أن الاجتماع جاء بعد اتصالات أولية بين الطرفين بوساطة إقليمية، وأنه يمثل بداية لمسار تفاوضي جديد يهدف إلى تقليل حدة التوتر.


خلفية المفاوضات


تعود آخر محاولات التفاوض بين إسرائيل وسوريا إلى سنوات مضت، حيث توقفت الاتصالات عقب تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة. ويُنظر إلى اللقاء الأخير باعتباره مؤشرًا على رغبة الطرفين في اختبار إمكانية العودة إلى طاولة الحوار، رغم استمرار حالة عدم الثقة المتبادلة.


موقف دمشق


أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده تمد يدها للدبلوماسية، مشددًا على أن الأولوية بالنسبة لسوريا هي وقف الهجمات على أراضيها وضمان الأمن الإقليمي. وأضاف أن دمشق ترى في استئناف المفاوضات فرصة تاريخية لإعادة بناء الثقة، لكنها لن تقبل بأي تفاهمات شكلية لا تحقق مصالحها الوطنية.


موقف تل أبيب


من جانبها، لم تصدر إسرائيل بيانًا رسميًا حول تفاصيل اللقاء، إلا أن مصادر سياسية أشارت إلى أن الهدف من المحادثات هو بحث ترتيبات أمنية على الحدود الشمالية، إضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية مرتبطة بالتحالفات في المنطقة.


أبعاد إقليمية


يرى مراقبون أن استئناف المفاوضات يأتي في ظل مشهد إقليمي معقد، حيث تتداخل ملفات سوريا مع قضايا أخرى تشمل لبنان والعراق وإيران. ويعتبر البعض أن أي تقدم في هذا المسار قد ينعكس على استقرار المنطقة ككل، فيما يحذر آخرون من أن غياب الثقة المتبادلة قد يعرقل أي جهود دبلوماسية.


ردود الفعل الدولية


أثار الإعلان عن اللقاء اهتمامًا واسعًا لدى المجتمع الدولي، حيث رحبت بعض الأطراف الإقليمية بهذه الخطوة، معتبرة أنها قد تمثل بداية جديدة نحو التهدئة. في المقابل، شكك محللون في جدية الطرفين، مشيرين إلى أن التجارب السابقة لم تفضِ إلى نتائج ملموسة.

يبقى اللقاء بين الشيباني ورئيس الموساد خطوة أولية في مسار طويل ومعقد، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه هذه المحادثات، وبينما يرى البعض أنها قد تفتح الباب أمام تفاهمات جديدة، يظل الملف السوري مفتوحًا على احتمالات متعددة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!