الحرس الثوري الإيراني يكشف ما وراء أنفاق علي الطاهر.. عشرات العناصر محاصرون في المنطقة

من الغارات الإسرائيلية  - شهود عيان

من الغارات الإسرائيلية - شهود عيان

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مصدر في الحرس الثوري الإيراني، بأن أنفاقًا في سلسلة جبال علي الطاهر جنوب لبنان كانت تُستخدم لتخزين أسلحة، بينها صواريخ وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن مركز القيادة الرئيسي لحزب الله يقع أسفل المنطقة، وقال المصدر إن ما بين 70 و100 من عناصر حزب الله، إلى جانب مستشارين إيرانيين من فيلق القدس، حوصروا داخل الأنفاق بعد تطويق القوات الإسرائيلية للمنطقة.

نتنياهو والجيش يعلنان "تطهير" مرتفعات علي الطاهر


ويتزامن ما أوردته الصحيفة مع إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي استكمال ما وصفاه بـ"تطهير" منطقة علي الطاهر، وقال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية عثرت في المنطقة على أسلحة وأجهزة حاسوب، مضيفًا أن عددًا من عناصر حزب الله قُتلوا فيها، بحسب الرواية الإسرائيلية.


وأكد نتنياهو أن منطقة علي الطاهر "لم تعد تشكّل خطرًا" على إسرائيل، في أعقاب العمليات التي نُفذت هناك، كما أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيق "سيطرة عملياتية" على المنطقة، متحدثًا عن مواصلة العمل على تحييد البنية التحتية الموجودة تحت الأرض.

عشرات العناصر بحسب المصدر الإيراني


وبحسب المصدر الذي نقلت عنه «نيويورك تايمز»، فإن القوات الإسرائيلية حاصرت عشرات من عناصر حزب الله ومستشارين إيرانيين داخل المنطقة بعد تطويقها، ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل عن مصير هؤلاء الأشخاص، أو ما إذا كان أي منهم قد تمكن من مغادرة الموقع، كما لم ترد معلومات إضافية حول حجم الأسلحة التي قال المصدر إنها كانت مخزنة في الأنفاق، أو طبيعة استخدامها.

روايتان حول ما جرى


وتقدم المعطيات المتاحة روايتين بشأن التطورات في علي الطاهر؛ إذ تركز الرواية الإسرائيلية على استكمال السيطرة على المنطقة والعثور على أسلحة وأجهزة حاسوب، بينما تتحدث الرواية المنقولة عن المصدر الإيراني عن وجود منشآت تحت الأرض وعن محاصرة عناصر داخلها.


وتبقى المعلومات الواردة من الجانبين منسوبة إلى مصادرها، في ظل عدم توفر تفاصيل مستقلة إضافية ضمن المعطيات المتاحة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان نتنياهو والجيش الإسرائيلي استكمال ما وصفاه بـ"تطهير" منطقة علي الطاهر وتحقيق "سيطرة عملياتية" عليها، بالتزامن مع معلومات نقلتها «نيويورك تايمز» عن مصدر في الحرس الثوري الإيراني بشأن طبيعة المنشآت الموجودة في المنطقة وحصار عشرات العناصر داخلها. وتبقى تفاصيل ما جرى ومصير المحاصرين قيد المتابعة، وفق المعلومات المتاحة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!