شلل في منشآت تحلية المياه.. الوضع يزداد صعوبة والأزمة طويلة الأمد
تشهد منشآت تحلية المياه في إسرائيل أزمة متفاقمة بعد تعطل الأغشية نتيجة تراكم الطحالب المجهرية، ما أدى إلى صعوبة تشغيل هذه المنشآت واستمرار الأزمة لفترة طويلة، وفق تقديرات رسمية ومصادر مطلعة.
أجرت سلطة المياه تجربة كيميائية في مياه البحر قبالة شواطئ عسقلان الأسبوع الماضي، بهدف تقليص كمية الطحالب التي تسببت بسدّ الأغشية. غير أن نتائج التجربة لم تُنشر على الملأ، فيما أكد مصدر مطلع أن التجربة لم تحقق النجاح المطلوب، ما يضع السلطات أمام تحديات إضافية في مواجهة الأزمة.
استعدادات لاستبدال الأغشية
تستعد السلطات لاستبدال متكرر للأغشية في منشآت التحلية، بعد توقعات بأن الطحالب ستبقى في البحر الأبيض المتوسط لفترة طويلة. وقد اشترت منشأتان كمية من الأغشية تكفي لمواجهة الحاجة المستمرة إلى التغيير، فيما تمارس سلطة المياه ضغوطًا من أجل شراء أغشية إضافية لباقي المنشآت، معلنة استعدادها لإحضارها جوًا بدلًا من انتظار وصولها بحرًا.
حجم الأزمة في المنشآت
تعمل في إسرائيل ست منشآت لتحلية المياه، خمس منها في جنوبي البلاد بينها اثنتان في عسقلان وأسدود، إضافة إلى منشأة واحدة في الخضيرة التي تُعد الوحيدة التي تعمل بشكل طبيعي ولم تتضرر، وبإمكانها تزويد 20% من المياه المحلاة. هذا الواقع يعكس حجم الأزمة، حيث إن معظم المنشآت تواجه صعوبات تشغيلية بسبب انسداد الأغشية.
تصريحات متناقضة حول الوضع
خلال الأسبوع الماضي، تم الإعلان مرتين على الأقل عن أن قطاع المياه عاد إلى وضعه الاعتيادي، لكن الواقع كان مختلفًا. ووفقًا لصحيفة "ذي ماركر"، فإن التغييرات الوحيدة التي طرأت كانت الاعتياد على العمل في إطار حالة طوارئ وتقليص سريع لمخزون المياه الطبيعية، ما يعكس استمرار الأزمة وعدم وجود حلول جذرية حتى الآن.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
انعكاسات الأزمة على قطاع المياه
تؤدي هذه الأزمة إلى تقليص كميات المياه المحلاة المتاحة، ما يفرض ضغوطًا إضافية على المخزون الطبيعي ويزيد من حالة الطوارئ في إدارة الموارد المائية. ويشير خبراء إلى أن استمرار الطحالب في البحر الأبيض المتوسط سيجعل من الصعب إعادة تشغيل المنشآت بكفاءة عالية في المدى القريب.
في ختام التقرير، نقلت صحيفة "ذي ماركر" عن مصدر مطلع قوله: "الوضع صعب والأزمة ستستمر لفترة طويلة، والتجربة الكيميائية لم تحقق النجاح المطلوب، ما يعني أن الحلول الحالية تقتصر على استبدال الأغشية بشكل متكرر."
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.