مستوطنون يداهمون منازل قرية حجة شرق قلقيلية تحت حماية الجيش

توضيحية-shutterstock

توضيحية-shutterstock

شهدت قرية حجة شرق قلقيلية، مساء اليوم، اعتداءات واسعة نفذها مستوطنون تحت حماية الجيش، حيث داهموا عدداً من المنازل وطردوا الأهالي منها بالقوة، قبل أن يعتدوا عليهم بالضرب، ما أثار حالة من الغضب والقلق بين السكان.

تفاصيل المداهمات


وفقاً لشهود عيان من القرية، اقتحم المستوطنون المنازل بشكل منظم، ترافقهم قوات عسكرية وفرت لهم الحماية الكاملة أثناء الاعتداءات. الأهالي الذين فوجئوا بالمداهمة تعرضوا للطرد من منازلهم، فيما أُجبر بعضهم على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح والاعتداء الجسدي.


الاعتداء على الأهالي


المستوطنون لم يكتفوا بطرد السكان، بل اعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي بجروح ورضوض. وأكد سكان القرية أن الاعتداءات جاءت بشكل جماعي ومنظم، حيث استُخدمت العصي والأيدي في ضرب المواطنين، وسط صمت القوات العسكرية التي اكتفت بتأمين الحماية للمستوطنين.


حالة من الرعب والخوف


المداهمات خلقت حالة من الرعب بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بشكل عاجل خوفاً من الاعتداءات. وأشار السكان إلى أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف القرية ومحيطها بهدف التضييق على الأهالي ودفعهم إلى الرحيل.


تداعيات اجتماعية وإنسانية


الاعتداءات تركت آثاراً نفسية واجتماعية عميقة على سكان القرية، الذين باتوا يعيشون في حالة من القلق المستمر خشية تكرار المداهمات. الأهالي أكدوا أن استمرار هذه الهجمات يهدد استقرار حياتهم اليومية ويضعهم أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على منازلهم وأراضيهم.

في ختام المشهد، عبّر أحد وجهاء القرية عن استيائه قائلاً: "ما حدث في حجة ليس مجرد اعتداء عابر، بل رسالة تهدف إلى اقتلاعنا من أرضنا وحرماننا من حقنا في العيش بأمان داخل منازلنا،" وأضاف أن الأهالي سيواصلون التمسك بحقهم في البقاء، مطالباً المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!