حمد عمار: سأكون وزير الأمن القومي بنسبة 100% في الحكومة المقبلة
حمد عمار - Wikimedia
يراهن حزب "إسرائيل بيتنا" على تحقيق مفاجأة في الانتخابات المقبلة، وسط تقديرات داخل الحزب بإمكانية تجاوز نتائج استطلاعات الرأي الحالية، والانضمام إلى ائتلاف واسع يسعى لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
وفي مداخلة لبرنامج "أول خبر"، تحدث عضو الكنيست حمد عمار عن حظوظ حزبه في الانتخابات وتشكيل قائمته الجديدة، مؤكدًا ثقته بحصول "إسرائيل بيتنا" على أكثر من 12 مقعدًا، فيما شهدت المقابلة نقاشًا محتدمًا حول السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة المقبلة، وإمكانية احتياج تكتل التغيير إلى دعم الأحزاب العربية.
"مفاجأة الانتخابات"
قلل عمار من أهمية استطلاعات الرأي التي تمنح حزبه سبعة مقاعد، مؤكدًا أن "إسرائيل بيتنا" اعتادت الحصول على نتائج أفضل من توقعات الاستطلاعات في الانتخابات السابقة.
وقال إن الحزب لم يبدأ حملته الانتخابية بعد، وإنه يمتلك قاعدة أصوات لا تعكسها الاستطلاعات بصورة كاملة، خصوصًا بين المهاجرين القادمين من روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أن الحزب يسعى أيضًا إلى توسيع حضوره في المجتمع العربي، مدعيًا وجود تغير في توجهات الناخبين العرب والدروز تجاهه.
"وزير الأمن القومي بنسبة 100%"
وفي أحد أكثر تصريحاته جرأة، أكد عمار أن منصب وزير الأمن القومي في الحكومة المقبلة سيكون من نصيبه.
وقال إن هذا الأمر ليس احتمالًا بنسبة 90%، بل "100%"، مضيفًا أن رئيس حزبه أفيغدور ليبرمان يلتزم بما يقوله.
وبرر طموحه بتولي المنصب بأنه عمل خلال السنوات الماضية في قضايا المجتمع العربي، وأنه يريد إعادة "الأمن والأمان لكل مواطني الدولة"، بحسب تعبيره.
سؤال الموحدة يشعل السجال
الجزء الأكثر حدة في المقابلة جاء عند طرح سيناريو سياسي افتراضي يتعلق بإمكانية فشل تكتل التغيير في الوصول إلى أغلبية 61 مقعدًا من دون دعم الأحزاب العربية.
ورفض عمار تقديم إجابة مباشرة بشأن ما إذا كان حزب "إسرائيل بيتنا" سيوافق على تشكيل حكومة تعتمد على أصوات نواب عرب، حتى من خارج الائتلاف.
وأصر على أن تقديراته تشير إلى إمكانية تشكيل ائتلاف يضم أكثر من 63 عضو كنيست "من الأحزاب الصهيونية"، من دون الحاجة إلى الأحزاب العربية.
وأضاف أن القضية الأساسية، من وجهة نظره، هي إسقاط الحكومة الحالية وتغيير الواقع الذي فرضته، مطالبًا وسائل الإعلام العربية بالتركيز على ما وصفه بأزمات المجتمع العربي.
موقف غير محسوم
وعند سؤاله عما إذا كان سيوافق على حكومة تحتاج إلى الصوت الـ61 أو الـ62 من نائب عربي لمنحها الثقة، لم يقدم عمار موقفًا واضحًا.
وقال إن الأحزاب العربية، بحسب اعتقاده، "ما زالت غير جاهزة" للدخول في ائتلاف حكومي، مستندًا إلى تجربته السابقة وزيرًا في الحكومة التي تعاونت مع القائمة الموحدة.
ووصف العمل مع الأحزاب العربية في تلك المرحلة بأنه كان "صعبًا جدًا"، معتبرًا أنها بحاجة إلى تغيير طريقة تفكيرها قبل أن تصبح شريكة في ائتلاف حكومي.
دعوة للناخب العربي
ورغم موقفه المتحفظ من مشاركة الأحزاب العربية في الائتلاف، حاول عمار توجيه رسائل مباشرة إلى الناخب العربي، مؤكدًا أنه من أكثر أعضاء الكنيست الذين عملوا ودافعوا عن قضايا المجتمع العربي خلال السنوات الأربع الماضية.
وحذر من استمرار الأوضاع الحالية، مدعيًا أن نسبة كبيرة من المواطنين العرب قد تفكر في الهجرة إذا لم يحدث تغيير سياسي وأمني.
وأكد أن الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة، وأن "إسرائيل بيتنا" ترى نفسها جزءًا مركزيًا من أي محاولة لتشكيل حكومة بديلة عن الحكومة الحالية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس