ثلث ناخبي معسكر التغيير أكثر تأييداً لـ"الموحدة" بعد احتمال انضمام سيغالوفيتش
Wikimedia
تسلط نتائج بحث جديد لمركز "أكورد" للسيكولوجيا الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي الضوء على موقف الجمهور اليهودي في معسكر المعارضة من إمكانية الشراكة السياسية مع القائمة العربية الموحدة، على خلفية الحديث عن احتمال انضمام عضو الكنيست ونائب وزير الأمن الداخلي السابق يوآف سيغالوفيتش إليها.
وقال المدير العام لمركز أكورد، رون غرليتس، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن البحث يشير إلى وجود شرعية واسعة في أوساط ناخبي معسكر التغيير للشراكة السياسية مع الموحدة، وإن كانت هذه الشرعية مرتبطة بطبيعة البدائل المطروحة لتشكيل الحكومة.
وأظهرت النتائج أن غالبية ناخبي المعارضة يفضلون تشكيل ائتلاف يضم الموحدة على ائتلاف مع بنيامين نتنياهو أو الأحزاب الحريدية، أو التوجه إلى انتخابات جديدة. إلا أن هذه المعادلة تتغير عندما يكون البديل المطروح تشكيل ائتلاف مع حزب الليكود من دون نتنياهو.
كما أشار البحث إلى أن احتمال انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة قد يساهم في تعزيز تقبل الشراكة معها، إذ قال نحو ثلث المشاركين من معسكر التغيير إن هذه الخطوة زادت من تأييدهم لانضمام الموحدة إلى الائتلاف، خصوصاً بين ناخبي أحزاب الوسط واليسار.
في المقابل، قال 5% فقط من المشاركين إن احتمال انضمام سيغالوفيتش إلى الموحدة عزز معارضتهم للشراكة السياسية معها.
وتشير نتائج البحث إلى أن التحولات في تركيبة القوائم العربية واليهودية قد تلعب دوراً في إعادة تشكيل مواقف ناخبي المعارضة من إمكانية بناء تحالفات سياسية جديدة بعد الانتخابات المقبلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس