تطورات الضفة الغربية| ارتقاء شاب برصاص الجيش الإسرائيليّ في عقربا جنوب نابلس
تصوير الجيش الإسرائيلي من الضفة الغربية
ارتقى شاب برصاص الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، في بلدة عقربا جنوب نابلس، بالتزامن مع اقتحام البلدة ومحاصرة أحد المنازل في منطقة الديرية، فيما طالبت القوات أحد الأشخاص الموجودين داخل المنزل بتسليم نفسه، مهددة بتفجيره في حال رفض الاستجابة، قبل أن تشهد المنطقة إطلاق نار وسماع دوي انفجارات، مع دفع جرافة عسكرية إلى محيط المنزل وإطلاق قذيفة من نوع «إنيرغا» باتجاهه.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية فرضت طوقاً عسكرياً حول منزل في منطقة الديرية بقرية عقربا، بالتزامن مع اقتحام البلدة وانتشار القوات في المنطقة، وطالبت القوات أحد الأشخاص الموجودين داخل المنزل المحاصر بتسليم نفسه، مهددة بتفجير المنزل في حال عدم الاستجابة، وتزامن الحصار مع سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة، فيما استمرت القوات في تطويق المنزل، وسط توتر في محيطه.
وخلال عملية محاصرة المنزل، سُمع دوي انفجارين من داخله، بالتزامن مع إطلاق القوات الإسرائيلية النار باتجاه المنزل المحاصر، واستمرت العملية وسط وجود عسكري مكثف في محيط المكان، قبل أن تدفع القوات بجرافة عسكرية إلى المنطقة المحيطة بالمنزل، وأطلقت القوات لاحقاً قذيفة من نوع «إنيرغا» باتجاه المنزل، في وقت استمر فيه الحصار وإطلاق النار، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.
وجاء الإعلان عن ارتقاء الشاب برصاص الجيش الإسرائيلي في ظل هذه التطورات التي شهدتها منطقة الديرية في عقربا، حيث تزامن إطلاق النار مع محاصرة المنزل والمطالبة بتسليم أحد الموجودين داخله، وتأتي هذه الواقعة ضمن الاقتحامات التي شهدتها مناطق عدة في الضفة الغربية فجر وصباح الثلاثاء، والتي شملت بلدات ومدناً ومخيمات، إلى جانب مداهمة المنازل وتنفيذ حملات اعتقال، وفي محافظة نابلس، لم تقتصر التحركات على عقربا، إذ اقتحمت القوات بلدات قبلان وأوصرين وكفر قليل، كما داهمت منازل في قرية يتما.
اقتحامات متزامنة في نابلس
وشهدت محافظة نابلس خلال ساعات الفجر والصباح سلسلة من التحركات العسكرية، شملت اقتحام عدد من البلدات والقرى، ففي عقربا، تركزت العملية حول المنزل الذي تمت محاصرته في منطقة الديرية، قبل أن تتطور الأحداث إلى إطلاق نار وسماع دوي انفجارات، ثم دفع جرافة عسكرية وإطلاق قذيفة باتجاه المنزل.
وفي مناطق أخرى من المحافظة، اقتحمت القوات بلدات قبلان وعقربا وقرية أوصرين، وداهمت منازل في قرية يتما، كما اقتحمت كفر قليل، كما واصلت الجرافات الإسرائيلية اقتلاع أشجار الزيتون في سهل قبلان المقابل لبلدة أوصرين، بالتزامن مع التحركات العسكرية التي شهدتها المحافظة.
اعتقالات ومداهمات في الضفة
وتزامنت أحداث عقربا مع اقتحامات ومداهمات في عدد من مناطق الضفة الغربية، ففي شمال القدس، اقتحمت القوات الإسرائيلية، برفقة جرافات عسكرية، بلدة عناتا ومخيم شعفاط، وداهمت عدداً من المنازل، كما فتشت مركبة خلال اقتحام المخيم وشنت حملة اعتقالات.
وفي جنين، اقتحمت القوات بلدة الزبابدة واعتقلت الشاب أحمد وائل شرقاوي عقب مداهمة منزله، كما اقتحمت بلدة ميثلون وداهمت منازل عدة وشنت حملة اعتقالات.
أما في طولكرم، فداهمت القوات مبنى لجنة الزكاة قرب مدرسة الإسراء جنوب المدينة، وأطلقت قنابل الصوت خلال اقتحام ضاحية ارتاح، كما اقتحمت ضاحية شويكة شمال المدينة، واعتقلت الأسير المحرر رأفت الناصيف خلال اقتحام مدينة طولكرم.
وفي الخليل، اقتحمت القوات مدينة دورا جنوب المحافظة وداهمت عدداً من المنازل بالتزامن مع حملة اعتقالات، فيما تعرض المواطنون للتنكيل خلال اقتحام حارة الجعبري في مدينة الخليل.
وفي قلقيلية، داهمت القوات الإسرائيلية منازل خلال اقتحام بلدة حجة شرق المدينة، كما اقتحمت منزل عمر طوباسي، الذي ارتقى برصاص المستوطنين خلال هجومهم على البلدة يوم الإثنين، وتأتي مداهمة المنزل بعد الهجوم الذي شهدته البلدة، والذي أدى إلى ارتقاء طوباسي برصاص المستوطنين، وفق المعلومات الواردة من المصادر المحلية.
تصعيد المستوطنين في مناطق مختلفة
وبالتزامن مع الاقتحامات العسكرية، شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية تصعيداً في هجمات المستوطنين، ففي رام الله، هاجم مستوطنون أراضي المواطنين في سهل المغير الشرقي وشرعوا بحراثتها، كما اقتحموا منشأة زراعية في منطقة «غرابة» قرب سنجل وخربوها وسرقوا محتويات منها.
وفي طوباس، أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى خربة يرزا شرق المدينة، ما أعاق حركة المواطنين ووصولهم إلى المنطقة، وفق منظمة البيدر الحقوقية، كما رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة أثناء مرورها عبر النفق الواصل بين بلدتي الجيب وبدو شمال غرب القدس.
وفي نابلس، أصيب مواطنان بجروح ورضوض فجر الثلاثاء إثر هجوم شنه مستوطنون على منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال غربي المدينة، وقالت مصادر محلية إن المستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين واعتدوا على سكانها، ما أدى إلى إصابة محمد الخليل ونجله، ونقلهما إلى المستشفى.
وأفادت مصادر محلية بشأن أحداث عقربا بأن القوات فرضت طوقاً عسكرياً حول المنزل في منطقة الديرية، وطالبت أحد الأشخاص الموجودين داخله بتسليم نفسه، مهددة بتفجير المنزل في حال رفضه، كما أشارت المصادر إلى سماع أصوات إطلاق نار ودوي انفجارين داخل المنزل المحاصر، قبل دفع جرافة عسكرية إلى محيطه وإطلاق قذيفة «إنيرغا» باتجاهه.
وتأتي واقعة ارتقاء الشاب في عقربا بالتزامن مع سلسلة واسعة من الاقتحامات والمداهمات التي شهدتها مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجر وصباح الثلاثاء، إلى جانب تصعيد هجمات المستوطنين التي شملت الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت والمركبات والطرق.
وفي نابلس، تركزت التطورات في عقربا ومناطق أخرى من المحافظة، حيث شهدت البلدة محاصرة منزل وإطلاق نار وسماع انفجارات، فيما استمرت التحركات في بلدات وقرى أخرى، بالتزامن مع اقتلاع أشجار الزيتون في سهل قبلان.
وتبقى حادثة عقربا، التي أسفرت عن ارتقاء شاب برصاص الجيش الإسرائيلي، من أبرز التطورات التي رافقت الاقتحامات التي شهدتها الضفة الغربية خلال ساعات الفجر والصباح، وسط استمرار المداهمات والاعتقالات وتصعيد هجمات المستوطنين في عدد من المناطق.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس