وقال نتنياهو، في منشور عبر منصة إكس، إنه أصدر تعليمات لمحاميه بالتحرك قضائيًا ضد هآرتس والصحفي شلومي إلدار وجهات أخرى، متهمًا إياهم بنشر معلومات وصفها بأنها أكاذيب لم تحدث.
وأكد نتنياهو أن مكتب رئيس الحكومة، ومجلس الأمن القومي، والسكرتارية العسكرية، راجعوا سجلات الاتصالات الهاتفية التي أجراها خلال الفترة الممتدة من بداية سبتمبر وحتى السابع من أكتوبر 2023، وقالوا إنهم لم يجدوا أي اتصال هاتفي مع الرئيس الإماراتي خلال تلك الفترة.
ما تفاصيل تقرير هآرتس الذي أثار جدل واسع في إسرائيل؟
وكانت هآرتس قد نشرت تقريرًا أثار جدلًا واسعًا في الساحة السياسية الإسرائيلية، قالت فيه إن الشيخ محمد بن زايد تحدث مع نتنياهو في مكالمة استمرت نحو 45 دقيقة، وحذره من أن يحيى السنوار، قائد حركة حماس آنذاك، يخطط لتنفيذ شيء كبير ضد إسرائيل.
ووفق التقرير، أعرب الرئيس الإماراتي خلال المكالمة عن مخاوفه من أن يؤدي التصعيد المحتمل إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى، وإحداث هزة في المنطقة، فضلًا عن التأثير على اتفاقيات إبراهيم التي أقامتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية.
ونقلت الصحيفة عن مستشار مقرب من الرئيس الإماراتي قوله إن بن زايد حث نتنياهو على الاستعداد للتهديد، واقترح الدفع نحو معالجة اقتصادية لأوضاع قطاع غزة وتهدئة التوتر في الضفة الغربية بهدف منع التصعيد.
وأضاف التقرير أن نتنياهو أبلغ الرئيس الإماراتي بأن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات، لكنه لم ينقل، وفق الرواية المنشورة، التحذير إلى قادة الأجهزة الأمنية.
وكان مكتب نتنياهو قد نفى التقرير فور نشره، مؤكدًا أن رئيس الحكومة لم يتحدث مع الرئيس الإماراتي خلال الفترة المذكورة، ووصف ما ورد في الصحيفة بأنه كذب.
طالع أيضا: غزة تحت النار والحصار.. خروقات إسرائيلية متواصلة وتحذيرات من كارثة إنسانية مع اقتراب الشتاء
ينيت يؤكد صحة التقرير
في المقابل، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت إن ما ورد في التقرير صحيح، محملًا نتنياهو مسؤولية شخصية عما جرى، بينما اعتبر غادي آيزنكوت أن نتنياهو غير مؤهل للاستمرار في منصبه، متعهدًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص أسباب الفشل في كشف هجوم السابع من أكتوبر ومنعه.
ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من الإمارات العربية المتحدة بشأن ما ورد في تقرير هآرتس أو الاتهامات المتبادلة حول الاتصال المزعوم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!