المشتركة ترفض طلب بن غفير شطب الموحدة: محاولة لضرب التمثيل العربي

رفضت القائمة المشتركة طلبًا قدمه الوزير إيتمار بن غفير لشطب القائمة العربية الموحدة من خوض الانتخابات، معتبرة أن الخطوة تستهدف حق المجتمع العربي في التمثيل السياسي، وتمثل محاولة لإقصاء قوة سياسية عن الساحة الانتخابية.

صورة خاصة بالشمس
صورة خاصة بالشمس
· قراءة دقيقتين

وقالت المشتركة، في بيان، إن موقفها من طلب الشطب لا يرتبط بالخلافات السياسية والانتخابية القائمة بينها وبين الموحدة، مؤكدة أن مواجهة محاولات المساس بالتمثيل السياسي للمجتمع العربي تتطلب، بحسب موقفها، توحيد الصفوف والدفاع عن الحق في المشاركة السياسية.

لماذا رفضت المشتركة طلب الشطب؟.


أكدت القائمة المشتركة أن الخلافات السياسية بينها وبين القائمة الموحدة لا تحول دون رفضها لأي محاولة لإقصاء قوة سياسية تمثل جزءًا من المجتمع العربي، مشددة على أن حق الناخبين في اختيار ممثليهم يجب أن يبقى بعيدًا عن إجراءات الإقصاء والشطب.


وأضافت أن موقفها يأتي انطلاقًا مما وصفته بـ"الواجب الوطني والأخلاقي"، داعية إلى الوقوف أمام أي إجراءات من شأنها تقليص مساحة التمثيل السياسي العربي أو الحد من مشاركة القوى التي تخوض الانتخابات وتمثل قطاعات من المجتمع العربي.


واعتبرت المشتركة أن تقديم طلب الشطب يأتي في سياق سياسي أوسع، منتقدة وصول شخصيات وصفتها بأنها تتبنى مواقف عنصرية إلى مواقع صنع القرار، ومشيرة إلى أن بن غفير سبق أن أُدين، وفق البيان، بدعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية.


ماذا قالت المشتركة عن خلافاتها مع الموحدة؟


وأوضحت القائمة المشتركة أنه رغم استمرار الخلافات السياسية بينها وبين القائمة الموحدة، فإنها ترى أن هذه الخلافات يجب ألا تمنع التنسيق في مواجهة ما تعتبره محاولات لإقصاء القوى السياسية العربية.


وأشارت إلى أنها كانت تأمل في تشكيل قائمة مشتركة تضم أربعة أطراف وتجمع مختلف القوى السياسية الفاعلة في المجتمع العربي ضمن قائمة انتخابية واحدة، إلا أن التطورات الأخيرة دفعتها، بحسب بيانها، إلى التركيز على مواجهة طلبات الشطب والإقصاء.


وقالت المشتركة إن المرحلة الحالية تستدعي وضع الخلافات السياسية جانبًا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن التمثيل السياسي وحقوق الناخبين، مضيفة أن مواجهة سياسات حكومة بنيامين نتنياهو وبن غفير وبتسلئيل سموتريتش تمثل أولوية بالنسبة إليها.


وأكدت أن موقفها لا يعني تجاوز الخلافات القائمة مع الموحدة، وإنما الفصل بين التنافس السياسي المشروع وبين ما تعتبره محاولات لمنع إحدى القوائم من المشاركة في العملية الانتخابية.

كيف دعت المشتركة أنصارها للتحرك؟


وفي ختام بيانها، دعت القائمة المشتركة الجمهور العربي والقوى الديمقراطية اليهودية إلى تعزيز حضورهم السياسي من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات، معتبرة أن التصويت يمثل الوسيلة الأساسية لمواجهة محاولات تقليص التمثيل العربي.


وشددت على أن الرد على طلبات الشطب، من وجهة نظرها، لا يكون بالانسحاب من المشهد السياسي، وإنما بزيادة المشاركة الانتخابية وتوسيع الحضور البرلماني للقوى التي تمثل المجتمع العربي.


واختتمت المشتركة بيانها برسالة سياسية أكدت فيها أن "القوة المشتركة قادرة على صنع التغيير"، داعية إلى تجاوز الخلافات الداخلية في مواجهة ما وصفته بمحاولات إضعاف التمثيل السياسي العربي.


ويأتي هذا الموقف بعد تسليم القوائم الانتخابية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية منافسة بين القوائم المختلفة، فيما يبقى مصير طلب شطب الموحدة مرتبطًا بالإجراءات والقرارات التي ستصدر عن الجهات الانتخابية المختصة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!