تركيا تلغي حفل إيما شابلان بسبب مواقفها تجاه غزة

ألغت وزارة الثقافة والسياحة التركية حفلًا غنائيًا للمغنية الفرنسية "إيما شابلان"، كان من المقرر إقامته في مدينة إسطنبول، على خلفية مواقف وتصريحات سابقة للفنانة اعتُبرت داعمة لإسرائيل، إلى جانب زيارتها تل أبيب خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة.

المغنية الفرنسية إيما شابلان - صفحتها على الفيس بوك
المغنية الفرنسية إيما شابلان - صفحتها على الفيس بوك
· قراءة دقيقتين

وجاء قرار إلغاء الحفل في وقت تشهد فيه تركيا تصاعدًا في المواقف الرسمية والشعبية الرافضة للسياسات الإسرائيلية في غزة، وسط دعوات متكررة من جهات سياسية وثقافية وفنية لاتخاذ مواقف أكثر حدة تجاه الشخصيات العامة التي تعلن تأييدها لإسرائيل أو تظهر في فعاليات مرتبطة بها.

لماذا أُلغي حفل إيما شابلان؟


وأفادت المعلومات المتداولة بشأن القرار بأن وزارة الثقافة والسياحة التركية تدخلت لإلغاء الحفل الذي كان مقررًا للمغنية الفرنسية في إسطنبول، بسبب مواقفها السياسية وتصريحاتها السابقة، فضلًا عن زيارتها تل أبيب خلال فترة الحرب على قطاع غزة.


وأثارت زيارة شابلان إلى تل أبيب انتقادات من جانب مؤيدين للقضية الفلسطينية، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا في القطاع، الأمر الذي جعل مشاركة الفنانة في فعاليات أو زيارات داخل إسرائيل محل جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الثقافية.


ويأتي إلغاء الحفل ليعكس كذلك حساسية إقامة فعاليات فنية لشخصيات أجنبية في تركيا في ظل استمرار الحرب في غزة، خاصة عندما تكون للفنان أو الفنانة مواقف معلنة يمكن تفسيرها باعتبارها تأييدًا للجانب الإسرائيلي.


ماذا قالت شابلان في مواقفها السابقة؟


وتعود الانتقادات الموجهة إلى "إيما شابلان" إلى مواقف وتصريحات نُسبت إليها بشأن إسرائيل، إضافة إلى ظهورها وزيارتها تل أبيب خلال فترة الحرب، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى المطالبة بمقاطعة فعالياتها الفنية.


وتُعد شابلان من المغنيات الفرنسيات المعروفات بأدائهن في عدد من الدول، كما ارتبط اسمها بحفلات وفعاليات فنية دولية، إلا أن مواقفها السياسية خلال الفترة الأخيرة أصبحت جزءًا من الجدل المحيط بها، خاصة مع اتساع حملات المقاطعة الفنية والثقافية المرتبطة بالحرب في غزة.


وبحسب ما أُعلن بشأن القرار التركي، فإن الإلغاء لم يرتبط بأسباب فنية أو تنظيمية تتعلق بالحفل نفسه، وإنما جاء على خلفية مواقف الفنانة وزيارتها تل أبيب، في خطوة وضعت الجدل السياسي في صدارة المشهد بدلًا من النشاط الفني المقرر.


كيف انعكس القرار على المشهد الثقافي؟


ويأتي القرار التركي في سياق أوسع من الجدل حول دور الفنانين والشخصيات الثقافية في القضايا السياسية والإنسانية، ومدى تأثير مواقفهم على إمكانية إقامة حفلات أو المشاركة في فعاليات داخل دول تتخذ مواقف مختلفة من الحرب في غزة.


وتفرض مثل هذه القرارات نقاشًا متجددًا حول العلاقة بين الفن والمواقف السياسية، خاصة عندما يتحول ظهور فنان أو فنانة في دولة أو فعالية معينة إلى موضع اعتراض من جانب الجمهور أو المؤسسات الرسمية.


وفي ختام القرار، بدا واضحًا أن وزارة الثقافة والسياحة التركية اختارت عدم المضي في إقامة الحفل، في ظل الجدل المرتبط بمواقف شابلان وزيارتها السابقة إلى تل أبيب، ليضاف إلغاء الحفل إلى سلسلة من المواقف الثقافية والفنية التي تأثرت بالتداعيات السياسية والإنسانية للحرب المستمرة في قطاع غزة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!