تأتي هذه الدعوات في وقت تتصاعد فيه التحركات المرتبطة بالمناسبات الدينية اليهودية، وسط مخاوف من استغلالها لفرض طقوس وممارسات جديدة في ساحات المسجد الأقصى، ولا سيما يوم الأحد، الذي يصادف رأس السنة العبرية.
لماذا تتصاعد الدعوات إلى الأقصى؟
دعا ناشطون وفعاليات مقدسية الأهالي إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى اليوم الجمعة، مؤكدين أهمية الحضور المكثف في باحاته، في ظل ما وصفوه بمحاولات متواصلة لاستهداف المسجد وفرض واقع جديد داخله.
وتتركز الدعوات على إحياء المسجد بالمصلين، باعتبار الحضور الشعبي وسيلة للتأكيد على مكانته الدينية، خصوصًا مع اقتراب يوم الأحد وما قد يشهده من تحركات لجماعات دينية متشددة تسعى إلى تنفيذ طقوس داخل ساحات المسجد.
وتحظى هذه الدعوات بأهمية خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق الانتهاكات خلال فترة رأس السنة العبرية، وسط مطالب بضرورة الحفاظ على حرمة المسجد ومنع تحويل ساحاته إلى مكان لإقامة طقوس دينية لا تنسجم مع طبيعته ومكانته الإسلامية.
ماذا شهد حائط البراق؟
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 بأن أكثر من 50 ألف إسرائيلي شاركوا في طقوس أقيمت خلال ليلة عيد رأس السنة العبرية عند حائط البراق في القدس، في مشهد يعكس حجم الحضور المرتبط بهذه المناسبة الدينية.
وتزامن ذلك مع تحركات لجماعات دينية تنشط في الدعوة إلى تنفيذ طقوس داخل المسجد الأقصى، إذ تتحدث المعطيات المتداولة عن حشد للمستوطنين من أجل المشاركة في اقتحامات خلال يوم الأحد، بالتزامن مع رأس السنة العبرية.
وتسعى هذه الجماعات، وفق الدعوات المتداولة، إلى إدخال طقس نفخ البوق المعروف باسم "الشوفار" إلى ساحات الأقصى، الأمر الذي أثار تحذيرات من أن تتحول المناسبة إلى محطة لفرض ممارسات جديدة داخل المسجد.
ماذا تتضمن الدعوات ليوم الأحد؟
تعمل جماعات الهيكل، بحسب المعلومات المتداولة، على حشد أعداد كبيرة للمشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى يوم الأحد، وسط تحذيرات من تنفيذ طقوس دينية داخل ساحاته، بما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في المكان.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رأس السنة العبرية، ما يزيد المخاوف من تنظيم فعاليات وطقوس تتجاوز حدود الزيارة المعتادة، خصوصًا مع الدعوات المعلنة لنفخ الشوفار داخل ساحات المسجد.
وأكدت الدعوات الموجهة إلى المصلين أهمية تكثيف الوجود في الأقصى خلال هذه المرحلة، ومواصلة الصلاة والمرابطة فيه، في مواجهة ما وصفته الجهات الداعية بمحاولات استهداف المسجد وتغيير طابعه الديني.
وقالت الجهات الداعية إلى الحشد إن "إعمـار المسجد الأقصى بأكبر عدد من المصلين يمثل رسالة واضحة للحفاظ على مكانته وقدسيته، في ظل الدعوات إلى اقتحامات وطقوس خلال رأس السنة العبرية".
وتبقى الأنظار متجهة إلى المسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الدعوات المتبادلة، وسط ترقب لما قد تشهده ساحاته يوم الأحد، بالتزامن مع رأس السنة العبرية، وما إذا كانت الدعوات إلى الاقتحام وإقامة الطقوس ستتحول إلى خطوات ميدانية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!