الشمس

زامير: الجيش اللبناني مفتاح التقدم في الاتفاق مع إسرائيل

شدّد وزير الخارجية الإسرائيلي السابق زامير على أن الاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان لن يشهد أي تقدّم فعلي ما لم يكن الجيش اللبناني فاعلاً على الأرض، مؤكداً أن دور المؤسسة العسكرية اللبنانية يُعدّ أساسياً لضمان تنفيذ بنود الاتفاق ومراقبة الوضع الميداني.

زامير برفقة ضباطه شمال الضفة الغربية - تصوير الجيش الإسرائيلي
زامير برفقة ضباطه شمال الضفة الغربية - تصوير الجيش الإسرائيلي
· قراءة دقيقة

ما الذي يعرقل التنفيذ؟

زامير أوضح أن غياب الدور الفاعل للجيش اللبناني سيجعل من الصعب تطبيق أي بند من بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية في الجنوب تتطلب وجوداً منظماً وقوياً للجيش. وأضاف أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب مدى التزام الأطراف، وأن أي تراخٍ في أداء الجيش سيؤدي إلى تعطيل المسار السياسي.

التصريحات جاءت في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على بيروت لتفعيل دور مؤسساتها الأمنية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي فراغ ميداني إلى تصاعد التوترات. ويرى مراقبون أن الجيش اللبناني يقف أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على فرض الاستقرار وضمان احترام الاتفاق.

هل يملك الجيش القدرة؟

الجيش اللبناني، بحسب محللين، يواجه تحديات داخلية تتعلق بالموارد والإمكانات، لكنه يبقى الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة إدارة الملف الأمني. ويشير خبراء إلى أن نجاح الاتفاق يتوقف على مدى قدرة الجيش على الانتشار الفعلي في المناطق الحساسة، والتنسيق مع الجهات الدولية الراعية للاتفاق.

زامير شدّد على أن "أي اتفاق يبقى حبراً على ورق إذا لم يُترجم إلى واقع ميداني"، مضيفاً أن المجتمع الدولي يتوقع من لبنان خطوات عملية تعكس جدية في الالتزام.

إلى أين يتجه الاتفاق؟

في ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل الاتفاق رهناً بمدى تجاوب الجيش اللبناني مع التحديات المطروحة. فالمجتمع الدولي يطالب بخطوات ملموسة، فيما يرى مراقبون أن أي تأخير في تفعيل الدور العسكري سيؤدي إلى فقدان الثقة بالاتفاق.

وفي ختام حديثه، قال زامير: "الجيش اللبناني هو الضامن الوحيد لإمكانية التقدم، ومن دونه لن يكون هناك أي مسار فعلي نحو الاستقرار".


يبقى الاتفاق بين إسرائيل ولبنان مرهوناً بمدى قدرة الجيش اللبناني على إثبات حضوره الفعلي على الأرض، وهو ما سيحدد إن كان هذا المسار سيقود إلى استقرار دائم أم إلى مزيد من التعقيد.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!