بين فنزويلا وإيران.. ما الذي يخطط له ترامب؟

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قد تبقى في إيران وتحتفظ بالنفط، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يشبه ما جرى في فنزويلا. وأكد أن النفط يمثل عنصرًا استراتيجيًا في السياسة الأمريكية، وأن الحفاظ عليه يندرج ضمن أولويات الإدارة الحالية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock
الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock
· قراءة دقيقة

ما الذي أوضحه ترامب؟

أوضح ترامب أن بقاء القوات الأمريكية في إيران مرتبط بمصالح استراتيجية، وعلى رأسها النفط، معتبرًا أن هذا المورد الحيوي لا يمكن التفريط فيه. وأضاف أن التجربة في فنزويلا أظهرت أهمية السيطرة على مصادر الطاقة، وأن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ خطوات مشابهة في مناطق أخرى إذا اقتضت الحاجة.

وقال ترامب: "قد نبقى في إيران ونحتفظ بالنفط على غرار فنزويلا"، مشددًا على أن هذه السياسة تهدف إلى ضمان مصالح بلاده الاقتصادية والأمنية.

كيف يُنظر إلى هذه التصريحات؟

تصريحات ترامب أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبرها مراقبون تأكيدًا على أن النفط يظل محورًا رئيسيًا في القرارات الأمريكية المتعلقة بالوجود العسكري الخارجي. وأشار محللون إلى أن هذه التصريحات قد تزيد من التوترات الإقليمية، خاصة في ظل حساسية الملف الإيراني.

كما يرى البعض أن ربط إيران بفنزويلا يعكس رؤية ترامب القائمة على التعامل مع الدول وفقًا لمصالح الطاقة، وهو ما قد يفتح الباب أمام انتقادات دولية بشأن شرعية هذه السياسات.

شدد ترامب على أن "الولايات المتحدة لن تتخلى عن مصالحها النفطية، وسنواصل العمل بما يضمن أمننا واقتصادنا."اقرأ/ي أيضًاالطيران الإسرائيلي يقصف ميفدون وزوطر الشرقية جنوب لبنان

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!