غولان تحت النار بعد التصويت لاستبعاد أبو شحادة.. انتقادات عربية وتراجع الديمقراطيين إلى 9 مقاعد

أثار موقف رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، الذي صوّت لصالح استبعاد رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، انتقادات في الساحة السياسية العربية، بالتزامن مع تراجع تمثيل حزبه في أحد استطلاعات الرأي من 11 إلى 9 مقاعد.

يائير غولان - shutterstoc
يائير غولان - shutterstoc
نُشر · قراءة دقيقتين

كانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت استبعاد أبو شحادة، إلى جانب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة وعضو الكنيست عوفر كسيف، فيما أُحيلت قرارات الاستبعاد إلى المحكمة العليا للنظر فيها والحسم النهائي بشأنها. ووفقًا لمركز عدالة، جاء قرار استبعاد أبو شحادة بأغلبية 31 عضوًا مقابل 4.

كيف برر غولان موقفه؟

وفي مواجهة الانتقادات، نشر غولان رسالة مطولة قال فيها إنه يدرك "الغضب والألم" اللذين أثارهما دعم حزبه لاستبعاد أبو شحادة، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذه المواقف بجدية.

وشدد غولان على أن الشراكة بين اليهود والعرب ليست بالنسبة إليه "مجرد كلام" أو وسيلة سياسية، مؤكدًا أن المواطنين العرب "مواطنون متساوون"، وأن حقهم في الانتخاب والترشح يمثل "حقًا أساسيًا".

وأوضح أنه يعارض استبعاد القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، لكنه أيد استبعاد أبو شحادة، معتبرًا أن التعاون السياسي بين اليهود والعرب لا يشترط الاتفاق على جميع القضايا والمواقف.

وأضاف أن "لا يجوز السماح لقرار واحد بأن يضر بهذه الشراكة"، في إشارة إلى تمسكه، بحسب ما ورد في رسالته، باستمرار الشراكة السياسية رغم الخلاف حول استبعاد أبو شحادة.

ماذا قال أبو شحادة والطيبي؟

من جانبه، دعا أبو شحادة الناخبين العرب إلى المشاركة في الانتخابات، مقترحًا التصويت للقائمة المشتركة لمن يقتنع بها، أو للقائمة العربية الموحدة في حال عدم الرغبة في التصويت للقائمة المشتركة.

وفي الوقت نفسه، شدد أبو شحادة على رفض فتح المجال أمام التصويت للأحزاب الصهيونية داخل المجتمع العربي، كما وجّه انتقادات إلى رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، على خلفية قرار استبعاده من المنافسة الانتخابية.

أما رئيس حزب الحركة العربية للتغيير وعضو الكنيست أحمد الطيبي، فانتقد موقف غولان من الاستبعاد، معتبرًا أن دعمه القرار يحمل موقفًا سلبيًا تجاه الجمهور العربي.

وقال الطيبي إن موقف غولان يمثل "صفعة لكل الجمهور العربي"، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يؤيدون القائمة المشتركة أو أبو شحادة.

ماذا تقول الاستطلاعات الأخيرة؟

بالتزامن مع الجدل السياسي، أظهرت بيانات استطلاعات الرأي المتاحة تغيرًا في حجم تمثيل حزب الديمقراطيين بقيادة غولان. فقد حصل الحزب على 11 مقعدًا في استطلاع نُشر في 23 سبتمبر، قبل أن يسجل 9 مقاعد في استطلاع آخر نُشر في 24 سبتمبر.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ولا تثبت هذه الأرقام، وفق المعلومات المتاحة، أن موقف غولان من استبعاد أبو شحادة كان السبب المباشر وراء التراجع، خصوصًا مع اختلاف توقيت الاستطلاعات ومنهجيات إجرائها.

وكان غولان قد أكد في دفاعه عن موقفه أن حزبه عارض استبعاد القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، وأنه سيواصل الدفاع عن حقهما في المراحل المقبلة، بينما أيد الاستبعاد الشخصي لأبو شحادة على خلفية تصريحات سابقة له.

وتبقى قرارات الاستبعاد بانتظار الحسم القضائي النهائي، في وقت يستمر فيه الجدل السياسي حول شروط المشاركة في الانتخابات وحدود التمثيل السياسي العربي ومواقف الأحزاب اليهودية من هذه المسألة.اقرأ/ي أيضًانتنياهو ينتقد إيزنكوت قبل الانتخابات: يجد صعوبة في التعبير عن أفكاره بالإنجليزية

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←