"رسوم حماس على الشاحنات".. هل تراجعت إسرائيل عن قرار منع إدخال البضائع إلى غزة؟
استؤنف إدخال كميات محدودة من البضائع التجارية والمساعدات والوقود إلى قطاع غزة، بعد فترة من التوقف على خلفية اتهامات إسرائيلية لحماس بفرض رسوم على الشاحنات، فيما لا تزال الكميات الواردة أقل بكثير من احتياجات القطاع.
قال عادل عمرو، مسؤول قطاع النقل في الضفة الغربية، إن الشاحنات التي دخلت قطاع غزة مؤخرًا لا تلبي الاحتياجات الأساسية للسكان، موضحًا أن الأعداد المسجلة شملت 17 شاحنة تجارية و122 شاحنة مساعدات و11 شاحنة محروقات.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن هذه الأعداد لا تمثل سوى جزء محدود من الكميات المطلوبة، مشيرًا إلى أن القطاع كان يستقبل في فترات سابقة أعدادًا أكبر من الشاحنات، ومع ذلك لم تكن كافية لتلبية احتياجات السكان.
قيود على البضائع
وأوضح عمرو أن إدخال البضائع من الضفة الغربية إلى قطاع غزة لا يزال خاضعًا لقيود مشددة، لافتًا إلى أن البضائع التي يجري فحصها في معبر ترقوميا تُنقل لاحقًا إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع، فيما أشار إلى أن البضائع المسموح بإدخالها تأتي من داخل إسرائيل، وفق الإجراءات المعمول بها.
وأضاف أن حركة الشاحنات تراجعت خلال الفترة الماضية إلى حد أدى إلى فتح معبر ترقوميا في ساعات متأخرة، بسبب عدم وجود شاحنات متجهة إلى غزة، بحسب قوله.
رسوم واتهامات
وعن أسباب تجميد دخول البضائع، قال عمرو إن عمليات التهريب، وخصوصًا تهريب الدخان، كانت من أبرز الأسباب التي دفعت الجانب الإسرائيلي إلى تشديد الرقابة على المواد التي تدخل القطاع.
وأشار إلى أن إسرائيل تتهم حماس بالاستفادة من البضائع والمساعدات التي تدخل غزة، موضحًا أن فرض رسوم أو عمولات على الشاحنات والبضائع كان من بين الملفات التي أثارت خلافًا وأدت إلى وقف إدخالها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب عمرو، تراجعت حماس عن قرار فرض الرسوم، وهو ما أتاح استئناف إدخال بعض البضائع والمساعدات، لكن بكميات محدودة حتى الآن.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
مطالب بزيادة الشاحنات
وأعرب عمرو عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في أعداد الشاحنات التجارية وشاحنات المساعدات والوقود التي تدخل إلى غزة، محذرًا من أن الكميات الحالية لا تتناسب مع حجم الاحتياجات الإنسانية والمعيشية في القطاع.
وانتقد عمرو السياسات الإسرائيلية التي قال إنها تعرقل دخول الإمدادات، معربًا عن أمله في حدوث تغيير سياسي يتيح إدخال كميات أكبر من البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة.
وفي سياق متصل، اتهم عمرو بعض المستفيدين من استمرار الحرب بالعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وربط بين هذه الاتهامات وبين الصراعات المرتبطة بتنسيق دخول البضائع إلى القطاع، من دون أن يقدم خلال المداخلة تفاصيل أو أدلة مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.