العثور على رفات فتاة فقدت قبل 6 سنوات في النقب
قُتلت العمراني عام 2020 على يد شقيقها، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 28 عامًا قبل أربع سنوات، في إطار صفقة ادعاء، فيما ظل مكان جثمانها مجهولًا طوال هذه الفترة.
قُتلت العمراني عام 2020 على يد شقيقها، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 28 عامًا قبل أربع سنوات، في إطار صفقة ادعاء، فيما ظل مكان جثمانها مجهولًا طوال هذه الفترة.
بعد ست سنوات من مقتلها وإخفاء جثمانها، أُعلن اليوم الاثنين عن التعرف رسميًا على رفات الشابة نيفين العمراني، من بلدة حورة في النقب، وذلك في معهد الطب الشرعي، بعدما عُثر على الرفات الشهر الماضي في منطقة مفتوحة قرب البلدة.
وقُتلت العمراني عام 2020 على يد شقيقها، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 28 عامًا قبل أربع سنوات، في إطار صفقة ادعاء، فيما ظل مكان جثمانها مجهولًا طوال هذه الفترة.
ولم يُبلّغ عن اختفاء نيفين خلال السنوات التي تلت الجريمة، كما لم يُعثر على جثمانها، رغم أن التحقيقات والمحاكمة كشفتا تفاصيل الاعتداء عليها والتخلص من جثمانها، وذلك بفضل شهادة حنان أبو ركبة، التي عملت مقدّمة رعاية لوالدة الضحية.
وخلال شهادتها أمام المحكمة، قالت أبو ركبة إن الجريمة وقعت إثر خلاف بين نيفين وشقيقها، بسبب اعتراضه على علاقتها بشريكها السابق، موضحة أن الشقيق اعتدى عليها بالضرب، ثم طعنها بسكين حتى فارقت الحياة.
وأضافت أن والدة نيفين، التي تعاني من مرض السكري وبُترت ساقاها وتستخدم كرسيًا متحركًا، شاهدت الجريمة وحاولت التدخل لإنقاذ ابنتها، لكنها لم تتمكن من ذلك، مشيرة إلى أن والد العائلة صفعها وهددها عندما صرخت مطالبة بوقف الاعتداء.
وبحسب إفادة أبو ركبة، نقل شقيق الضحية جثمانها بسيارته بعد قتلها، فيما تولى والد العائلة تنظيف آثار الدماء في المكان، بمساعدة فرد آخر من الأسرة. كما أشارت إلى أن الشقيق هددها وكسر هاتفها.
وبدأت خيوط القضية بالظهور بعد نحو شهر من وقوع الجريمة، حين اتصل شقيق الضحية بالشرطة طالبًا المساعدة، معربًا عن خوفه من أن تقتله عائلته إذا علمت بأنه أبلغ عنها.
وقال خلال المكالمة: "إذا عرفوا الآن أنني تحدثت معكم، فسيقتلونني"، مطالبًا بإرسال الشرطة إلى المنزل.
وعقب وصول الشرطة، خضع عدد من أفراد العائلة للتحقيق، فيما أدلت مقدّمة الرعاية بشهادتها وكشفت تفاصيل الجريمة، لتتحول القضية إلى تحقيق في جريمة قتل.
وكشفت أبو ركبة أن أفراد العائلة واجهوا صعوبة في إزالة آثار الدماء من أرضية المنزل، فلجأوا إلى صب طبقة جديدة من الإسمنت فوق المكان، فيما أظهرت الفحوصات الجنائية وجود بقايا دماء تعود للضحية.
وفي 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عُثر على رفات بشرية في منطقة مفتوحة بالقرب من بلدة حورة في النقب، حيث وصلت قوات الشرطة وخبراء الأدلة الجنائية إلى الموقع وأجروا عمليات تمشيط وجمعوا الأدلة اللازمة.
وأُحيلت الرفات إلى معهد الطب الشرعي، حيث جرى التعرف رسميًا على هوية صاحبتها اليوم الاثنين، لتُحسم بذلك، بعد ست سنوات، قضية مصير نيفين العمراني التي قُتلت وأُخفي جثمانها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 نتنياهو يرفض الاعتماد على الأحزاب العربية ويدعو إلى تشكيل حكومة واسعة
انتخابات الكنيست 2026 المشتركة تلتقي وفدًا من القائمة الموحدة
انتخابات الكنيست 2026 سولبرغ يرفض طلب الليكود تأجيل إعلان نتائج الانتخابات وسط تصاعد التشكيك بنزاهتها
محليات 194 قتيلًا منذ بداية العام.. مقتل مهند الكملات بإطلاق نار في رهط
انتخابات الكنيست 2026 710 من ضحايا السابع من أكتوبر والناجين من الأسر يطالبون آيزنكوت بتشكيل حكومة تغيير
اسرائيلي بن غفير يتهم مفوض الشرطة بالرغبة في "رؤية الدم" خلال احتجاجات الحريديم
إعدادات إمكانية الوصول