قال فانس، في منشور على منصة "إكس"، إن أربعة مطالب رئيسية عبّر عنها ناخبون جمهوريون تمثلت في إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وتقديم المصالح الأميركية على غيرها، وإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل.
ربط نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بتراجع تأييد شريحة من ناخبيه، معتبرًا أن الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب العلاقة الأميركية مع إسرائيل، كانت من بين القضايا التي دفعت ناخبين جمهوريين إلى التصويت لصالح الديمقراطيين.
وقال فانس، في منشور على منصة "إكس"، إن أربعة مطالب رئيسية عبّر عنها ناخبون جمهوريون تمثلت في إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وتقديم المصالح الأميركية على غيرها، وإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل.
وأضاف أن هؤلاء الناخبين توجهوا بالفعل إلى صناديق الاقتراع، لكن عددًا منهم اختار مرشحي الحزب الديمقراطي بدلًا من الجمهوريين بسبب هذه القضايا، مستندًا إلى نتائج استطلاع أجراه خبير استطلاعات قال إن توقعاته لنتائج الانتخابات جاءت دقيقة.
One of the things the data analysts on our side obsessed over was "composition"—whether the electorate looked close enough to 2024 for Republicans to win. And despite polls that showed a Democrat blowout, the data kept on telling us the same story: in some states turnout was merely OK, in other states it was downright amazing, and in no state was it catastrophic. There was a genuine sense of optimism on our team: our people were showing up. So, I asked the smartest data guy I know, does that mean we're going to shock the world? "No," he told me. "We might do better than the polls suggest. But the data is telling us that a lot of Trump/Vance 2024 voters are pissed and planning to vote for the other guys. Our voters are turning out, but they may not vote for us." Well, that looks prophetic now. Our voters did show up. In Florida, for example, the electorate was 9 points more Republican than Democrat, just a couple points worse than 2024. Undoubtedly there were places we could have done better on turnout. But the main problem is not turnout. The main problem is that many people who voted for Trump/Vance in 2024 voted for Democrats in 2026. There will be a lot of infighting and arguing over what happened and why that is. One of the pollsters I really respect told me that our economic messaging wasn’t sharp enough down the stretch. I’m sure that’s true. But the real reason we lost is obvious to almost everyone. Another pollster—one of the smartest people I know in politics, told me yesterday we’d lose the generic ballot by 13 points. I felt negative going into Tuesday, but even I was shocked by this. In his polling, he saw that a lot of Trump 2024 voters were angry and planning to vote for Democrats. He asked those voters who had abandoned us what would cause them to come back on our team. The top four answers, accounting for nearly all of the responses were: 1) End the war 2) Focus on cost of living/inflation 3) Put America First 4) Change our relationship to Israel Our voters showed up. And the above four reasons are why many of them voted for Democrats. This is according to a pollster who nailed the results. While many spent Monday attacking Rachel Campos Duffy for calling for a diplomatic resolution to the conflict, it turns out her political advice was sound. (She’s also a great person.) In the next few months, there's going to be a lot of gaslighting. Expect to hear any number of establishment politicians say the solution to our woes is amnesty. I'm open to the idea that we should change enforcement—by focusing more on businesses that hire illegal labor, for instance. But anyone pushing amnesty is lying to you. The reason we lost is the war. The president himself said so last night. If you'd like to argue it was worth it, that losing the Senate for the next 6 years was worth it, then do so. Argue it was a worthwhile cost to pay. Agree or disagree, that's at least honest. But everyone knows why we lost. And any honest conversation about where we go from here must start there. I remain hopeful about our country. To the people who are pissed off and want to say, “I told you so”: you’re right, you did tell us so. Take that energy into electing Republicans who share your worldview. To the people who are just pissed at the results, you should be. Let’s take that anger and get back to the work of saving our country.
وتأتي تصريحات فانس بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، إذ تمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في المجلسين، في انتكاسة انتخابية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد تصويت عكس استياءً من سياساتها، ولا سيما الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
الحرب مع إيران وغلاء المعيشة في صدارة أسباب التراجع
وأظهرت استطلاعات وتحليلات أعقبت الانتخابات أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع والخدمات والوقود، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران، كانت من أبرز العوامل التي أثرت في خيارات الناخبين. وأشارت نتائج استطلاع للناخبين أجرته وكالة "أسوشييتد برس" إلى أن التضخم وتكاليف المعيشة، ومخاوف الفساد وأداء الإدارة، أسهمت في تراجع دعم الجمهوريين.
ويضع فانس في هذا السياق مطلب "أميركا أولًا" إلى جانب الدعوات لإنهاء الحرب، في إشارة إلى اعتراضات داخل القاعدة الجمهورية على الانخراط العسكري الخارجي وتكاليفه، وعلى ما يعتبره بعض الناخبين تقديمًا لالتزامات الولايات المتحدة الخارجية على الاحتياجات الداخلية.
العلاقة مع إسرائيل تثير خلافات داخل الحزب الجمهوري
وتبرز الإشارة إلى إسرائيل في منشور فانس في وقت تتسع فيه النقاشات داخل الأوساط المحافظة الأميركية بشأن طبيعة العلاقة مع تل أبيب، وحجم الدعم السياسي والعسكري الذي ينبغي أن تقدمه واشنطن لها، ومدى توافق ذلك مع المصالح الأميركية.
وكان فانس قد تحدث في مناسبات سابقة عن ضرورة تبرير العلاقة مع إسرائيل انطلاقًا من المصالح الأميركية، مشيرًا إلى وجود شكوك متزايدة لدى فئات من الأميركيين، ولا سيما الأصغر سنًا، بشأن هذه العلاقة. كما امتنع في تشرين الأول/أكتوبر عن تأييد إعادة انتخاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقال إنه يركز على الانتخابات الأميركية ولا يريد التدخل في الانتخابات الإسرائيلية.
وتكشف تصريحات نائب الرئيس عن وجود تحدٍ سياسي أمام الجمهوريين في التعامل مع التباينات داخل قاعدتهم الانتخابية، بين التيار التقليدي المؤيد لتوثيق التحالف مع إسرائيل، واتجاهات محافظة وقومية تدعو إلى تقليص الالتزامات الخارجية وربطها بصورة أوضح بالمصالح الأميركية.
ومن شأن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي الكونغرس أن تمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على عرقلة أجندة ترامب التشريعية، وفتح تحقيقات ورقابة برلمانية على أداء إدارته، فيما تضع نتائج الانتخابات الحزب الجمهوري أمام مراجعة خياراته السياسية والاقتصادية والخارجية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.