دي فانس: لهذه الأسباب خسر الجمهوريون الكونغرس

قال فانس، في منشور على منصة "إكس"، إن أربعة مطالب رئيسية عبّر عنها ناخبون جمهوريون تمثلت في إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وتقديم المصالح الأميركية على غيرها، وإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

shutterstock- نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس
shutterstock- نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس
نُشر · قراءة 4 دقائق

ربط نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بتراجع تأييد شريحة من ناخبيه، معتبرًا أن الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب العلاقة الأميركية مع إسرائيل، كانت من بين القضايا التي دفعت ناخبين جمهوريين إلى التصويت لصالح الديمقراطيين.

وقال فانس، في منشور على منصة "إكس"، إن أربعة مطالب رئيسية عبّر عنها ناخبون جمهوريون تمثلت في إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وتقديم المصالح الأميركية على غيرها، وإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

وأضاف أن هؤلاء الناخبين توجهوا بالفعل إلى صناديق الاقتراع، لكن عددًا منهم اختار مرشحي الحزب الديمقراطي بدلًا من الجمهوريين بسبب هذه القضايا، مستندًا إلى نتائج استطلاع أجراه خبير استطلاعات قال إن توقعاته لنتائج الانتخابات جاءت دقيقة.

وتأتي تصريحات فانس بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، إذ تمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في المجلسين، في انتكاسة انتخابية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد تصويت عكس استياءً من سياساتها، ولا سيما الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

الحرب مع إيران وغلاء المعيشة في صدارة أسباب التراجع

وأظهرت استطلاعات وتحليلات أعقبت الانتخابات أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع والخدمات والوقود، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران، كانت من أبرز العوامل التي أثرت في خيارات الناخبين. وأشارت نتائج استطلاع للناخبين أجرته وكالة "أسوشييتد برس" إلى أن التضخم وتكاليف المعيشة، ومخاوف الفساد وأداء الإدارة، أسهمت في تراجع دعم الجمهوريين.

ويضع فانس في هذا السياق مطلب "أميركا أولًا" إلى جانب الدعوات لإنهاء الحرب، في إشارة إلى اعتراضات داخل القاعدة الجمهورية على الانخراط العسكري الخارجي وتكاليفه، وعلى ما يعتبره بعض الناخبين تقديمًا لالتزامات الولايات المتحدة الخارجية على الاحتياجات الداخلية.

العلاقة مع إسرائيل تثير خلافات داخل الحزب الجمهوري

وتبرز الإشارة إلى إسرائيل في منشور فانس في وقت تتسع فيه النقاشات داخل الأوساط المحافظة الأميركية بشأن طبيعة العلاقة مع تل أبيب، وحجم الدعم السياسي والعسكري الذي ينبغي أن تقدمه واشنطن لها، ومدى توافق ذلك مع المصالح الأميركية.

وكان فانس قد تحدث في مناسبات سابقة عن ضرورة تبرير العلاقة مع إسرائيل انطلاقًا من المصالح الأميركية، مشيرًا إلى وجود شكوك متزايدة لدى فئات من الأميركيين، ولا سيما الأصغر سنًا، بشأن هذه العلاقة. كما امتنع في تشرين الأول/أكتوبر عن تأييد إعادة انتخاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقال إنه يركز على الانتخابات الأميركية ولا يريد التدخل في الانتخابات الإسرائيلية.

وتكشف تصريحات نائب الرئيس عن وجود تحدٍ سياسي أمام الجمهوريين في التعامل مع التباينات داخل قاعدتهم الانتخابية، بين التيار التقليدي المؤيد لتوثيق التحالف مع إسرائيل، واتجاهات محافظة وقومية تدعو إلى تقليص الالتزامات الخارجية وربطها بصورة أوضح بالمصالح الأميركية.

ومن شأن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي الكونغرس أن تمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على عرقلة أجندة ترامب التشريعية، وفتح تحقيقات ورقابة برلمانية على أداء إدارته، فيما تضع نتائج الانتخابات الحزب الجمهوري أمام مراجعة خياراته السياسية والاقتصادية والخارجية.

اقرأ/ي أيضًاستروك تهاجم الأحزاب العربية خلال مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←