تهديدات بوجود قنابل تطاول رحلات جوية في أوروبا.. وتحويل طائرات إلى مطارات بديلة
تواصلت، اليوم الجمعة، التهديدات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية في عدد من الدول الأوروبية، وطاولت رحلات جوية في فرنسا والتشيك وإيطاليا والبرتغال وبريطانيا، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وإخضاع طائرات وركاب للتفتيش، فيما اضطرت طائرة تابعة لشركة "ويز إير" إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار البندقية الإيطالي بدلاً من روما.
·Rome,,Italy,-,March,6,,2025:,Wizzair,Airbus,A321neo,Airplane | Editorial credit: Markus Mainka / Shutterstock.com
أفادت تقارير بأن أربعة تهديدات جديدة استهدفت طائرات تحلق فوق الأراضي الفرنسية، فيما أعلن مطار براغ التشيكي تلقي ثماني رحلات على الأقل تهديدات بوجود متفجرات، شملت رحلات قادمة من الدنمارك وإسبانيا وبريطانيا، وأخرى مغادرة إلى هولندا وقبرص ورومانيا وإيطاليا وبريطانيا.
وفي إيطاليا، حوّلت طائرة تابعة لشركة "ويز إير"، كانت متجهة من براغ إلى روما، مسارها إلى مطار البندقية، عقب تلقي بلاغ بوجود قنبلة على متنها، فيما لم تكشف عمليات التفتيش عن أي متفجرات في الطائرات التي خضعت للفحص.
أما في البرتغال، فتلقى مطار لشبونة تهديداً استهدف رحلة تابعة لشركة "رايان إير" متجهة إلى روما، قبل أن تعلن الشرطة أن البلاغ كاذب، عقب تفتيش الطائرة وإعادة إخضاع الركاب وأمتعتهم للفحص الأمني.
وفي بريطانيا، أعلن مطارا برمنغهام وهيثرو تلقي تهديدات مماثلة، تبيّن أن أحدها كاذب، فيما اعتبرت السلطات التهديد الآخر غير ذي مصداقية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه التهديدات، غير أن رسائل استهدفت رحلات ومطارات أوروبية تضمنت اسم مجموعة تطلق على نفسها "مقاتلو دولة الذكور"، من دون التحقق من وجود صلة فعلية بينها وبين سلسلة الإنذارات.
تصاعد الإنذارات منذ أكتوبر
وتأتي هذه التطورات بعد موجة تهديدات شهدتها أوروبا، أمس الخميس، وطاولت ما لا يقل عن 20 رحلة جوية، معظمها تابعة لشركات طيران منخفضة التكلفة، وأدت إلى تحويل مسارات ثلاث طائرات وهبوطها في مطارات بديلة، من دون العثور على متفجرات.
ومن بين الرحلات المتأثرة، طائرة تابعة لشركة "إير لينغوس" كانت متجهة من دبلن إلى روما، قبل أن تحوّل مسارها إلى قاعدة إيفرو العسكرية في فرنسا، بمواكبة مقاتلتين فرنسيتين فوق منطقة نورماندي، عقب تلقي السلطات الإيطالية إنذاراً بوجود قنبلة على متنها.
وبدأت سلسلة التهديدات في 18 أكتوبر الماضي، قبل أن تتصاعد خلال الأيام الأخيرة، وتنتقل بين مطارات ودول أوروبية عدة، وسط تحقيقات لتحديد مصادرها والجهات التي تقف وراءها.
خلفيات وتداعيات أمنية
وتفرض التهديدات بوجود قنابل على الطائرات المدنية إجراءات أمنية مشددة، حتى عندما لا تتوافر مؤشرات أولية على صدقيتها، إذ تستدعي التعامل معها بوصفها خطراً محتملاً، وإخضاع الطائرات للتفتيش، وإعادة فحص الركاب والأمتعة، وقد يصل الأمر إلى تغيير مسار الرحلات أو تحويلها إلى مطارات بديلة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ولا تقتصر تداعيات هذه الإنذارات على الرحلات المستهدفة، إذ يمكن أن تؤدي إلى تأخيرات وإرباك جداول الطيران، وإشغال المدارج وفرق الطوارئ، فضلاً عن زيادة الأعباء التشغيلية على شركات الطيران والمطارات.
ورغم عدم العثور على متفجرات في الطائرات التي جرى تفتيشها حتى الآن، فإن تكرار الإنذارات واتساع نطاقها الجغرافي يضعان السلطات الأوروبية أمام تحدي تحديد مصدرها، والتمييز بين البلاغات الكاذبة والتهديدات الفعلية، من دون استبعاد أي فرضية قبل انتهاء التحقيقات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.