هرتسوغ يكلّف آيزنكوت رسميًا بتشكيل الحكومة الإسرائيلية

أمام آيزنكوت 28 يومًا لتشكيل الحكومة، وفقًا للإجراءات القانونية، مع إمكانية طلب تمديد المهلة لمدة تصل إلى 14 يومًا إضافيًا، في ظل مفاوضات سياسية معقدة وخلافات بين الأحزاب بشأن تركيبة الائتلاف المقبل.

من اليسار : الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ Photo: Avi Ohayon / Government Press Office of Israel, via Wikimedia Commons, licensed under CC BY-SA 3.0.
من اليسار : الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ Photo: Avi Ohayon / Government Press Office of Israel, via Wikimedia Commons, licensed under CC BY-SA 3.0.
نُشر · قراءة دقيقتين

كلّف الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، اليوم الأحد، رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، رسميًا، بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وذلك بعد حصوله على توصية 67 عضوًا من أعضاء الكنيست، مقابل 46 توصية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأمام آيزنكوت 28 يومًا لتشكيل الحكومة، وفقًا للإجراءات القانونية، مع إمكانية طلب تمديد المهلة لمدة تصل إلى 14 يومًا إضافيًا، في ظل مفاوضات سياسية معقدة وخلافات بين الأحزاب بشأن تركيبة الائتلاف المقبل.

أغلبية التوصيات لا تضمن تشكيل الحكومة

وحصل آيزنكوت على توصية أحزاب "يشار"، و"معًا"، والديمقراطيين، و"إسرائيل بيتنا"، إلى جانب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، ليحصل على دعم 67 عضو كنيست.

في المقابل، حصل نتنياهو على توصية 46 عضوًا من أحزاب الليكود، والصهيونية الدينية، وعوتسما يهوديت، وشاس، فيما امتنعت كتلة "يهدوت هتوراة" عن التوصية بأي مرشح.

ورغم حصول آيزنكوت على أغلبية التوصيات، فإن ذلك لا يعني امتلاكه ائتلافًا حكوميًا جاهزًا، إذ لا تزال الخلافات بشأن تركيبة الحكومة المقبلة ومواقف الأحزاب من المشاركة فيها تشكل عقبات أمام مساعيه.

الأحزاب العربية تدعم آيزنكوت وسط تحفظات

وأوصت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة بآيزنكوت لتشكيل الحكومة، في إطار مساعي المعسكر المعارض لنتنياهو إلى إنهاء حكمه وتشكيل حكومة جديدة.

ويواجه آيزنكوت تحديًا في تحديد شكل التعاون مع الأحزاب العربية، ولا سيما أنه أعلن شروطًا تتعلق بطبيعة الحكومة المقبلة ومواقف مكوناتها، من بينها الاعتراف بحركة حماس باعتبارها "تنظيمًا إرهابيًا".

خلافات مع ليبرمان ومفاوضات مع الحريديم

وتأتي خطوة التكليف في ظل خلافات بين آيزنكوت ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، بشأن شكل الحكومة المقبلة وإمكانية التعاون مع الأحزاب الحريدية.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، قال ليبرمان خلال محادثات مغلقة إن آيزنكوت قد يتجه إلى تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، معتبرًا أنه سيتعرض للإحراج إذا طرح مثل هذه الحكومة للتصويت.

في المقابل، اتهم مقربون من آيزنكوت ليبرمان بعرقلة فرص تشكيل ائتلاف مستقر بسبب "نزوات شخصية"، مؤكدين تمسكهم بسن قانون يفرض الخدمة العسكرية على الجميع، وهو أحد الشروط الأساسية التي أعلنها آيزنكوت.

وكانت القناة 13 قد كشفت عن اتصالات أجرتها جهات مقربة من ليبرمان مع مسؤولين في الأحزاب الحريدية، لبحث إمكانية التعاون السياسي، ضمن صيغة قد تتيح تشكيل حكومة بأغلبية 61 عضو كنيست، دون الاعتماد على الأحزاب العربية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

إلا أن قانون التجنيد الإلزامي يشكل عقبة رئيسية أمام هذا المسار، في ظل الخلافات بشأن تجنيد الشبان الحريديم.

درعي يتمسك بمعسكر اليمين ونتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة

وفي معسكر نتنياهو، أفادت القناة 13 بأن رئيس حزب شاس أرييه درعي نقل رسالة إلى مكتب رئيس الحكومة أكد فيها أنه لا يعتزم تفكيك معسكر اليمين.

وكان نتنياهو قد دعا، في تصريح مصور مساء السبت، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تضم جميع أحزاب ما وصفه بـ"المعسكر الوطني" والأحزاب الصهيونية، محذرًا من أن الحكومة التي قد تتشكل ستؤدي، بحسب تعبيره، إلى "محو دولة إسرائيل".

ودعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة تحافظ على الطابع اليهودي لإسرائيل وتعمل على إزالة التهديد النووي الإيراني بصورة دائمة.

وبذلك يبدأ آيزنكوت مهلة الأيام الـ28 الممنوحة له لتشكيل الحكومة، وسط مساعٍ لتحويل أغلبية التوصيات البرلمانية إلى اتفاقات ائتلافية، في وقت لا تزال فيه الخلافات حول الأحزاب العربية والحريديم وقانون التجنيد تهدد فرص التوصل إلى حكومة مستقرة.

اقرأ/ي أيضًاتوتر بين أيزنكوت وليبرمان ودرعي يبلغ نتنياهو رفضه تفكيك معسكر اليمين
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←